على ضوء زيارة برلسكوني الى اسرائيل، وبعد ان "زلوطها"، طلبت من صديق يجيد الايطالية ترجمة القول "الزيارة غارة"، وبعد الترجمة اكتشفت ان الرجل ومنذ بضعة ايام يقوم بالزحف على بطنه لاعقا اقفية حكام اسرائيل ونعالهم في لعبة يسميها عادل امام "لعبة الأحّيي"، وهي لعبة كفيلة برفع نوع معين من الحرارة، قد تؤدي الى تبديد طاقات معينة وهورمون معين، ولا يعارض نتنياهو ان ادت الى تبديد "التجميد" في الاستيطان مثلا، وليس "الجمود" في عملية السلام الذي ادّعى برلسكوني انه قادم لتبديده.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو ادلى برلسكوني بما في دلوه قائلا :ايطاليا اقرب صديق الى اسرائيل، واشرس عدو لـ "اللاسامية"... ايطاليا تدعو المجتمع الدولي الى الوقوف معها ومع حليفتها اسرائيل ضد التهديد الايراني لواحة الدمقراطية الوحيدة في الشرق... غولدستون البغيض اراد تجريم اسرائيل، وايطاليا وقفت له بالمرصاد! على الاقل هذا بعض ما استطاعت اذناي رصده من خزعبلات برلسكوني في مديح الصهيونية ودولة اسرائيل الفتية.
وحول مسابقة "الأحّيي" التي يخوضها الرجلان، سأل صحفي ايطالي: ماذا تعني كلمة "زوجة او قرينة" بالنسبة لبرلسكوني؟ صمت الضيف وانبرى نتنياهو معلقا هيا نتبادل الصحفيين، وحين سأل صحفي اسرائيلي اذا ما كانت سارة نتنياهو قد تدخلت في تعيينات سياسية؟ تبسّم برلسكوني قائلا هيا نتبادل الادوار.. أحّييييي!!
