قسَمًا بدربك يا رفيق ابدا سنبقى في هذا الطريق
يا ناصر الشعب الشقيق يا ايها الشيوعي العريق
لقد رحل موسى ولكن قد ترك لنا الكثير من الذكريات التي لا تنسى
ولد موسى في بغداد سنة 1922 درس في مدارسها ثم اشتغل بعد ذلك موظفا في بغداد وفي بعض انحاء العراق.
لقد فقدنا رفيقا عزيزا علينا جميعا حيث كان وجوده بيننا عاملا ملهما لكثرة تجاربه في العمل الحزبي الذي مارسه طوال الوقت.
كان موسى دائما متفائلا وواثقا بالمستقبل وبصدق النضال من اجل تغيير المجتمع بمجتمع آخر تسود فيه العدالة والمساواة والقيم الانسانية الحقة.
موسى كان احد الرفاق القدامى الذين شاركوا قبل مجيئهم الى اسرائيل في نضال الحزب الشيوعي العراقي في ظروف عمل سري صعب وخطير معرضا نفسه لخطر السجن والتعذيب الرهيب في معتقلات نوري السعيد ولم ينج من ذلك، حيث قضى في ابو غريب مدة غير قليلة.
كان احد الكوادر الحزبية النشيطين ثم احد المشاركين في عصبة مكافحة الصهيوينة من تأليف الحزب الشيوعي حيث كان اكثر الرفاق المؤسسين لها من الرفاق اليهود في الحزب، وبعد اغلاقها على يد الحكومة سجن اكثر هؤلاء الرفاق في السجون ولاقوا انواع التعذيب وقضوا سنوات كثيرة في السجون واعدم واستشهد قسم منهم.
وبعد ان جاء الى اسرائيل اتصل فور وصوله بالحزب في رمات غان وكان هو وبيته عنوان الحزب في رمات غان.
لقد ساهم موسى في جميع نضالات الحزب طوال السنين التي عاشها في جميع الظروف الصعبة التي مر بها الحزب، ظروف التحريض السوداء سنوات الخمسين على الاتحاد السوفييتي وعلى الشيوعية وعلى العرب.
ولقد اتخذ موقفا صلبا وصحيحا من الانقسام في الحزب ودافع عن الخط الاممي الصحيح الذي اتخذه الحزب ضد جماعة ميكونس - سنيه الانقسامية المنحرفة.
كما ساهم موسى في واجبات كثيرة فكان عضوا في لجنة المراقبة المركزية، ثم كان سكرتير الحزب في رمات غان ولم يبخل ولو دقيقة واحدة في حياته من اجل الحزب، موسى كان انسانا بسيطا وقنوعا ومرحا، كان محبوبا على جميع من عرفه.
ان فقدانه خسارة كبيرة لنا ولعائلته حقا ولكن ذكراه ستبقى معنا دوما.
صديق صديق
رمات غان
