هذه العصابة التكفيرية التي تمس أولاً بالدين بكونها تجعل منه وسيلة تستغلها لمآربها القذرة، تسلك بنفس الحقارة التي تنتهجها عصابات المرتزقة المشبوهة المشابهة في كل مكان يتعرض للظلم والافقار والاستضعاف والتهميش – ومَن يتعرض الى كل هذا أكثر من مخيم لاجئين فلسطينيين؟!
وعلى الرغم من محاولات التوصل الى وقف للمواجهات، التي تتصدى فيها القوات الوطنية الفلسطينية في المخيم لهؤلاء التكفيريين، فإن الأخيرين يستغلون كل فرصة لمواصلة اعتداءاتهم، فقتلوا أخيرًا شابين من حركة فتح مساء أمس الأول الاثنين، رغم اتفاق لوقف اطلاق النار.
وعلى أحد مواقع التواصل الاجتماعي، يطلق شاب من داخل مخيم عين الحلوة الصرخة/المطلب بإخراج جميع المسلحين التكفيريين من المخيم، فيرد عليهم موافقًا شاب من مخيم اليرموك في سوريا، حيث يؤكد ويحذر من وضع الثقة بأي اتفاق مع عصابات التكفير، لأن مرتزقتها يكذبون جهارًا نهارًا، ويواصلون نكث العهود الى أن يحل الدمار الشامل حيث يمكثون.
وهنا، نؤكد ما قاله أمس الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، الشخصية الوطنية العروبية التقدمية، في تصريح له عن أن "المخيم يتعرض لمؤامرة تستهدف شطب دوره في النضال الوطني الفلسطيني. ونقول للفصائل الفلسطينية جميعا هناك مؤامرة لأخذ المخيم إلى مكان آخر ووظيفة أخرى غير وظيفته الحقيقية، وهي النضال الوطني الفلسطيني لإستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية، وخصوصا النضال من أجل حق العودة الى فلسطين".
فلتنقلع عصابات التكفير العميلة من مخيم عين الحلوة، والتي لا تخدم سوى مصالح أعداء الشعب الفلسطيني وكل شعوب المنطقة. ولتستخدم جميع الوسائل المتاحة لطرد هؤلاء المرتزقة من مخيمات اللجوء!
