مهرجان نحو الانتصار

single

تحتضن مدينة الناصرة غدا السبت المهرجان الخطابي الانتخابي لدعم مرشح جبهة الناصرة المهندس رامز جرايسي لانتخابات رئاسة بلدية الناصرة المعادة. مدينة الناصرة التي تعيش مخاضا عسيرا هذه الايام وتشد اليها انظار جميع القوى الوطنية والتقدمية، ليس بين جماهيرنا العربية في البلاد وحسب، ستشهد غدا مهرجانا ضخما تحتفي فيه بمرشح القوى الوطنية النصراوية وتؤكد دعمها لمسيرته ومسيرة الجبهة منذ حررت الناصرة من ايدي عملاء السلطة واعوانها وحوّلتها الى عاصمة وبوصلة فتحت الباب امام انطلاقة وانتعاش وطني عم القرى والمدن العربية في هذه البلاد، تجلّت في يوم الارض الخالد.
الناصرة على موعد في الغد مع القائد الجبهوي والجماهيري جرايسي الذي رفع راية توفيق زياد ورفاقه وأكمل مسيرتهم وطريقهم ليرفع عاليا اسم الناصرة، ويضع فيها ركائز المدينة العصرية واسس الانتعاش الاقتصادي ونقض فعلا مقولة "الكف لا تلاطم المخرز" حيث اثبت أن نظافة اليد والانطلاق من مصالح الناس على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم هي المعادلة الصحيحة في تنفيذ شعار خدمات وكرامة، وانتزاع الحقوق من فك السلطة العنصرية .
ان المعركة المسؤولة التي يخوضها جرايسي ورفاق الجبهة ومؤيدوها والقوى الوطنية تشكل مدرسة في الصمود في وجه القوى الرجعية التي تحركها الاحقاد الدفينة والتلاعب بمصير البلد والقفز عن جميع الثوابت الوطنية المتعارف عليها، معركة على وجه مدينة الناصرة الناصع، ناصرة التآخي والنضال في وجه مخططات السلطة وأعوانها ومعركة ضد الانتهازية وتحالف اصحاب المصالح الفئوية .
مهرجان الغد يجب أن يتحول الى مقولة سياسية واضحة لا تقبل التراجع أمام الضغوطات والعربدة والى تحدّ لجميع مخططات الشرذمة والخطاب الطائفي، وتظاهرة دعم  لمن أثبت بدون ادنى شك تفوقه الاخلاقي والمهني والسياسي والوطني وقدرته على قيادة عاصمة الجماهير العربية الى بر الأمان. ولأن للناصرة في قلوب ووجدان وأذهان الجماهير العربية والشعب الفلسطيني عامة مكانة متميزة، يبات من الواجب أن نهب جميعا لنصرتها ونصرة من يحميها، ليتحول مهرجان الغد الى القول الفصل في دعم رامز جرايسي وانتصاره ليكمل مسيرة العطاء والبناء والتطوير لجميع أهل الناصرة. 
قد يهمّكم أيضا..
featured

"مصر، فلسطين، حنكمل المشوار"

featured

قرية بورين في مواجهة المستوطنين

featured

عالم التناقضات

featured

عبد الناصر مقاتلًا وزعيمًا

featured

إذا فسد الملح فكيف سنملح الملح؟!

featured

الى اين يقود الرفض الاسرائيلي الرسمي المطلق للتسوية العادلة؟!

featured

الانتصار الأكيد لشعب فلسطين

featured

اللُّعب مع الكبار..!