لإنجاح اليوم العالمي لحقوق جماهيرنا

single
تنعقد نشاطات محلية وأخرى عالمية هامة جدًا، غدا السبت، ضمن اليوم العالمي لحقوق جماهيرنا العربية الفلسطينية، والذي أعلنته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل. (أنظروا خبرًا مفصّلا منفصلا ص1)؛ نشاطات تصبّ كلها في باب النضال الفعّال العريق والمواجهة الكفاحية من أجل العدل والمساواة والحقوق القومية واليومية لهذه الجماهير الصامدة.
لذلك، فمن واجبنا جميعًا، افرادًا ومؤسسات وحركات حزبية وسياسية واجتماعية ونقابيّة وثقافية وأهلية، وضع كامل الوزن النوعي لإنجاح هذا اليوم، ومن أجل ارسائه موعدًا سنويًا ومعْلمًا نضاليًا نخاطب به ضمير العالم، ونحاصر به العنصرية الاسرائيلية الممؤسسة المنهجية ضد جماهيرنا، ونعزّز بقاءنا الكريم في الوطن العزيز.
إن هذا اليوم من شأنه صنع التحوّل الذي صنعته جماهيرنا في يوم كفاحها الخالد، يوم الأرض، من حيث مكانه ومكانته في وعي وذاكرة كل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وجميع أنصار قضيته العادلة في أرجاء العالم، وهذا منوط ومشروط برفع الهمة والجهوزية الكفاحية، ودمج السياسي مع الاجتماعي والثقافي والشعبي، معًا، في فضاء وممارسة كفاحيين تكامليين.
ونشدّد على دعوة "المتابعة": "نريد لهذا اليوم أن يعزّز وحدتنا النضالية وصمودنا في الوطن، وتمسّكنا بأرض الآباء والأجداد وأن يكون رافعة لتجنيد دعم دولي لحقوقنا وان يكون منصة لكسر القفص التي تحاول اسرائيل ان تحشرنا فيه، وأن يكون رافعة لفضح عنصرية دولة إسرائيل تجاه هذا الجزء من الشعب الفلسطيني، الذي - ورغم حَمله المواطنة الإسرائيلية - يتم التعاطي معه كعدو؛ ومع بقائه في وطنه بعد نكبة الشعب الفلسطيني كخلل تاريخي في مسيرة الحركة الصهيونية".
وكما سبق التأكيد هنا قبل أيام قليلة: إذا كان العنصريون و/أو الحمقى في المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة يظنون أن بإمكانهم مواصلة "الرقص في عرسين"، عرس زعم "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وعرس الاستعلاء العنصري، بالعقلية والممارسة، على جماهيرنا العربية، فليتفضلوا لمواجهة ما سيقوله لهم وعنهم العالم أيضًا!
قد يهمّكم أيضا..
featured

قلّة ذوقكم خشّنت طعامكم

featured

القائد توفيق طوبي

featured

مستقبل الانتفاضات العربيّة

featured

سيناريو قمعي مبيّت

featured

57 عامًا على ثورة 23 يوليو المجيدة التي: إنجازات حيّة، رغم آلة التشويه

featured

التسامح... كلمة مظلومة

featured

إلى أهلنا في أبو سنان