لاخماد انفاس نعيق هذا الترانسفيري العنصري

single
كلما "دق الكوز في الجرة" وتصاعد التحريض السلطوي السافر ضد الشعب العربي الفلسطيني فان المأفون الترانسفيري العنصري افيغدور ليبرمان يدلو بدلوه في مستنقع التحريض الآسن لغرف القاذورات العنصرية النتنة المعادية لاقليتنا القومية العربية الفلسطينية الاصلانية ولحقها في وطنها وفي مواطنتها المشتقة من تراب وطنها. ففي يوم السبت الماضي، الرابع عشر من شهر تشرين الثاني الجاري شارك من اصبح في هذا العهد الترللي الرديء وزيراللخارجية ونائبا لرئيس حكومة نتنياهو اليمينية، شارك ليبرمان بكلمة امام المشاركين في منتدى سابان في القدس الغربية. وفي سياق كلمته تطرق ليبرمان الى دراسة الفلسطينيين لاستراتيجية جديدة تطالب الامم المتحدة اقامة دولة فلسطينية من طرف واحد وفقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بخصوص الحقوق الوطنية الفلسطينية، حق تقرير المصير واقامة الدولة السيادية المستقلة.
على هذا التوجه الفلسطيني الاستراتيجي الجديد ماذا يمكن ان ينتظر من احد قباطنة العنصرية الفاشية المستوطن على ارض فلسطينية مغتصبة في احدى حظائر قطعان المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة! لم ينعق سوى شؤما، اذ قال "ان قيام دولة فلسطينية وانسحاب اسرائيل الى حدود العام 1967 لن يؤدي الى انهاء النزاع، بل سينقله الى داخل حدود اسرائيل نفسها، وحذر من ان هذا الحل سيحدوا بالمواطنين العرب من فلسطينيي 1948 الى طرح مطالب لمنحهم الحكم الذاتي في مناطق الجليل والنقب وتأسيس علاقة مباشرة بينهم وبين السلطة الفلسطينية"!! ان هذا المأفون العنصري استغل المشاركة العالمية في "منتدى سابان" للسلام، أي سلام هذا في اوكار جرائم الاستيطان والعدوان!! استغل هذه المشاركة للمساهمة في السياسة الاعلامية الديماغوغية المضللة لحكومة الحرب اليمينية لمواجهة الادانة الدولية لجرائمها ولموقفها الرفضي المتعنت من عملية التفاوض والتسوية السياسية مع الفلسطينيين. فليبرمان استهدف من هرائه التضليلي بث رسالتين اساسيتين مترابطتين جدليا، الاولى ان قضية جوهر الصراع هي قضية ديموغرافية وليس قضية احتلال او استيطان، فالعرب يعملون ديمغرافيا للقضاء على دولة اليهود، لا يعترفون بحق اسرائيل في الوجود ويهددون امنها واستقرارها. والرسالة الثانية تصوير اكثر من مليون ومئتي الف مواطن عربي فلسطيني في اسرائيل وفي حدود الثمانية والاربعين، تصوير حوالي عشرين في المئة من مواطني اسرائيل انهم ليسوا اكثر من "طابور خامس" معاد للدولة، "مادة مشبوهة" لا يؤتمن جانبها. وهذا يعني من حيث المدلول السياسي ان هذه الاقلية القومية العربية الفلسطينية لا حق لها بالوطن وبالمواطنة، ويصبح من الشرعية ومن المصداقية بمكان تبرير الترانسفير والتطهير العرقي لتنظيف اسرائيل من "العربوشيم الغوييم" وصيانة عفاف العرق اليهودي من التلوث البيئي!! ما نود تأكيده لهذا القزم الترانسفيري العنصري اننا باقون الى ابد الابدين في وطننا واذا لم ينسجم هذا مع رذالته العنصرية فلينقلع من حيث اتى من روسيا.
كما اننا على ثقة بان الدولة الفلسطينية ستقوم حتما وسنواصل نحن دربنا الكفاحي من اجل المساواة القومية والمدنية.
قد يهمّكم أيضا..
featured

خاطرة في العتمة تعرف نجومك

featured

تحت غطاء الديموقراطية

featured

إلى الرفاق قيادتي الجبهتين الشعبية والديمقراطية

featured

رحلة مع ناجي العلي في شمال بلادنا

featured

انطلاقة قوية ومرحلة مليئة بالتحديات

featured

مشروع قانون لشرعنة النهب

featured

تشتُّت الخارطة السياسية الإسرائيلية،عوامل وتأثيرات (1- 5)

featured

"قلم رصاص"