"لا تضعوا سارة والاولاد في خط النار، وبامكانكم التصويب نحوي انا". هذا ما صرح به نتنياهو ردا على الشكوى التي تقدمت بها الشغالة ضد سارة نتنياهو.
يمكن اعتبار دعوة نتنياهو جدية لو ان الشكوى المقدمة ضد سارة جاءت من طرف وسائل الاعلام، التي توجه اليها نتنياهو، وبما ان الشغالة لا تملك لا الحبر ولا الرصاص، فوجد نتنياهو انه من الانسب توجيه اللوم الى الاعلام وتجاهل الشغالة وشكواها.
وبالاجابة ما اذا كان جادا بدعوته وهل يلبس واق من الرصاص؟؟ ففي ثنايا زيارته الى المانيا هناك صفقات عسكرية واقتصادية يقال انها بالاضافة الى الغواصات والطرادات الحربية، تشمل بضع قوارير من "دم الحراذين"، تكون البديل العملي لواقي الحبر والرصاص الذي قد ينتقص من اناقة البدلة والكرافات. ونظرا لان الحرذون يعيش في الاجواء الحارة، وافتقار الطبيعة الالمانية للحراذين من جهة، ورقة مشاعر انجيلا ميركل من جهة اخرى، فقد بحث الاجتماع المشترك للحكومتين الالمانية والاسرائيلية في امكانية التوجه المشترك الى حكومة بوركينا فاسو او الى حكومة مكرونيزيا الصديقة، من اجل تأمين "دم الحراذين" من خلال الصفقة.
اما لماذا "دم الحرذون" بالذات، فان القصة تعود الى طلاب الرابع "ج" حيث استعملوه لدهن ارجلهم تحسبا لعقاب "الفلقة" عقب اخفاق في درس المحفوظات او درس الحساب.
