"لماذا شادي شويري؟"

single

لأنه قائد بكل ما تحمله الكلمة من معان، نزيه، صادق، متفان، ثابت وملتزم بأخلاقه وقيمه الصامدة أبدا.
لأنه مثال يحتذى به بالأخلاق العالية ولديه إحساس قوي بالواجب الشخصي والبلدي.
لأنه يؤثر في الآخرين، يتواصل معهم بمهارة، ويوجّههم بعقلانية لتحقيق الأهداف المطلوبة وكاتم لأسرارهم.
لأنه ملهم ومحفز لغيره، يلهمهم ويحفزهم على العمل و جعلهم يبذلون أفضل ما عندهم، يشجع أبناء بلده وبناته على أن يكونوا قياديين، يتفانى في سبيل تطويرهم وتمكينهم حتى يصبحوا قادرين على تسلّم المهام القيادية ومسؤولياتها ودفعهم إلى الأمام إلى مستويات أداء مرتفعة من خلال طاقته و حكمته و حماسه .
لأنه يتقبّل النقد الذي يُوجّه إليه وإلى أفكارهِ المقترحة بكل رقي ورحابة صدر.
لأن ثقتنا كبيرة بما لديه من قدرات وإمكانيّات ومبادئ واخلاص منقطع النظير.
لأنه صاحب ذكاء اجتماعي إذ لديه المهارة الاجتماعيّة التي تُعطيه القدرة على التواصل مع الآخرين وإيصال ما لديه من أفكار، فهو مستمعٌ جيد، ومحاورٌ ماهر.
لأنه إنسانٌ مثقف، يتمتع بمعرفة شاملة في مختلف الحقول الحياتية، على درجةٍ عاليةٍ من الوعي والثّقافة، يُطور من نفسه، ومن قُدراته، وإمكانيّاته، ومهاراته، بالقراءة والاطلاع والمشاركات في الأمسيات والندوات الثقافية ويدير قسما كبيرا منها.
لأنه بارع بالالتزام الخُلقي، يُراعي المبادئ والقيم أثناء عمله ومسيرته نحو النجاح، فلا يُقدّم سرعة النجاح الدنيويّ على قيمهِ وأخلاقه.
لأنه يتمتع بذكاءٍ، يُعطيه القدرة على حلّ المشكلات التي تعترضه، واتخاذ القرار المُناسب في الوقت المُناسب.
وغيرها من الصفات العديدة التي تجعل من شادي شويري قائدا ناجحا، كالقوة والأمانة، وهذه الصفات تنطلق من الآية: "إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين". فالقوة هي الكفاءة في الأمور كلّها، والذّكاء الواضح، وقدرة الشخص على أداء المهام التي تُوكل إليه، الشّجاعة، الخبرة، قدرته العالية على ضبط النفس ومعرفته بالعدل بين الناس. وأما الأمانة فتتلخص في مصداقيّته، واستحقاقه للثقة، ومبادرته في عمل المهام، وإنجازها بالشّكل المناسب، والرقابة الذاتيّة.
لأنه لا يركز على المشاكل بقدر التركيز على حلها و على كيفية عمل الأشياء و إنجاحها، فهو متفائل دوما ويعرف أن هناك حلا لكل مشكلة مهما كانت معقدة ولا يترك مجالا للتشاؤم.
لأنه يتحلى بالذكاء العاطفي وهي القدرة على التعاطف والشعور مع الآخرين و التواصل معهم إلى جانب القدرة على قراءة ما بين السطور و تحليل إيقاع علاقة أو وضع ما بالإضافة إلى القدرة على التركيز على الجانب الإيجابي و الابتعاد عن التصرفات السلبية والمحطمة.
لأنه مشبع بالأمانة المعنويّة التي تتمثّل في القول الحسن، والثّناء على الآخرين وتقدير جهودهم، وتقديم العون والمساعدة قدر المستطاع.
لأنه صاحب ضمير يقظ، به يتمّ صيانة حقوق الناس من الضّياع، والمحافظة عليها، صونها، وحمايتها.
شادي أنت قدوتنا، قائدنا، فخر لنا ولبلدتنا الحبيبة...نعتز بك ونحبك!

قد يهمّكم أيضا..
featured

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل غازي شبيطة "أبو وهيب": كلمة صادقة بحقه

featured

ألحكــم العسكـــري...

featured

الجوانب القانونية لقرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

featured

كل التقدير لروسيا والصين على مواقفهما ضد المؤامرة على سورية

featured

عودة الروح للشعب

featured

"تفاهات" أوسلو ومسؤولية سلام فياض فيما "تهرفون"

featured

عزمي بشارة وألعابه الأيديولوجية

featured

التغريبة الفلسطينية متواصلة..!