*يجب التذكير دائما بدور الجيش السوفييتي الأحمر بهذا النصر
*نحن في إبراز هذه الثقافة نحمي أبناء الشعبين العربي واليهودي من الثقافة العنصرية التي تتبعها الدوائر اليمينية الحاكمة
صبّح علي يوم الاثنين التاسع من أيّار 2016م ، الرفيق محمد يوسف عيوقي (أبو مروان)، أحد قدامى الحزب في منطقة المثلث الشمالي برسالة نصية يقول فيها "كل عام والنصر أكبر،على الرجعية العفنة والقوى الظلاميّة المتخلفة، بمناسبة يوم النصر للجيش الأحمر على النازية".
هذه الثقافة ضد النازية وضد التطرف القومي وضد الانهراق في أحضان الامبريالية هي ثقافة حزبنا، الذي صمد في وجه الثلاثي الدنس الصهيونية والامبريالية والرجعية العربية ، وثقف أجيالا من اليهود والعرب بهذه الروح .
وأبو مروان واحد من هؤلاء الشجعان الذين لا يخافون في الحق لومة لائم بشخصهِ وبسبب ثقافته الأممية .
صحيح أننا قمنا بوفود إلى الغابة الحمراء وسمع رفاقنا الخطابات ضد النازية والعنصرية، وهذا مهم بحد ذاته ،ولكن علينا زيادة التثقيف بروح الثقافة الإنسانية وضد الثقافة العنصرية ، وبعض الممارسات العنصرية والقوانين العنصرية ، الذين لم يتحملوا المخاوف الصادقة التي أطلقها نائب رئيس الأركان من ظواهر عنصرية وأرادوا قبر هذه التخوفات في المهد من رجل ليس خارج المؤسسة وليس معاديا للصهيونية ، ولكن يبدو أنه صادق مع نفسه ويخاف على الأجيال اليهودية الشابة من الغرق في الداء الذي سبب إحدى مآسي البشرية وجرائمها ضد الإنسانية وضد الشعب اليهودي بالذات .
أعتقد أن نوادينا في المجتمعين العربي واليهودي يجب أن تقيم المحاضرات النظرية المكثفة ضد العنصرية وضد النازية وشرح أهمية النصر على النازية ودور الجيش السوفييتي في دحر هذا التوحش البشري والفكري .
من المفروض أن نرتقي بمحاضراتنا بحيث لا تكون سطحية لأن الوضع التعليمي والثقافي لعمالنا وجماهير شعبنا زادت ثقافة وتعليما ، ووسائل الاتصال أصبحت أقرب من مرمى الحجر كما يقول مثلنا الشعبي أو حتى من حبل الوريد.
بدون الجيش السوفيتي الأحمر لم يكن من الممكن للعالم أن يتخلص من الوحش النازي، ولكن بما أن النازية هي نتيجة فكر واستغلال هذا الفكر لأوضاع اقتصادية معينة وظواهر اجتماعية معينة فإنه يبرز بين الفينة والأخرى في أوروبا ويجعل له أسماء وشعارات مختلفة مثل النازية الجديدة، أو حليقي الرؤوس، أو من الممكن أن يستعمل أسماء إيجابية كما الحزب النازي الهتلري الذي استعمل "الاشتراكية" الهدف السامي الذي يطمح له ملايين البشر .
فتحية لكل المحتفلين بهذا النصر... وتحية تقدير لرفيقنا أبو مروان وجيله ممن تثقفوا حتى النخاع بمعاداة النازية ، ونهلوا من الثقافة الأممية ثقافة سعادة البشر كل البشر .. وكل نصر وأنتم بخير .
( عرعرة – المثلث)
