نستنكر ونفتخر

single

نستنكر أشد الاستنكار تقديم لائحة اتهام، هي الثالثة، بحق سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الرفيق أيمن عودة، بسبب عرقلته لعمل شرطة الهدم في قرية العراقيب.
ونفتخر أكثر الافتخار بهذه التهمة، ونؤكدها، ونعترف بها، فحين يكون عمل الشرطة منافيًا للحق في الأرض والمسكن، أي للحق في الوجود بأبسط معانيه، فليس فقط أنّه يحق عرقلته، بل أنّ الواجب الوطني والمدني يحتّم عرقلته وبأكثر ما أوتينا من قوة.
إنّ السياسة الإجرامية، الترحيلية، الترانسفيرية، العنصرية، للحكومة الإسرائيلية وشرطتها وسائر أذرعها، هي أكبر وأخطر خرق للحقوق الأساسية لبني البشر، لعشرات ألوف الشيوخ والرجال والنساء والأطفال من الأهل في النقب، وهي أكبر جريمة ومن يسكت عنها ولا يتصدّى لها شريك في الجريمة.
وليس من قبيل الصدفة أن تحاكم المؤسسة القيادات التي تقف في صف المواجهة الأول، في بلعين وتل أبيب والعراقيب. فالمؤسسة تخشى القيادة المنبثقة من الناس، التي تحمي الناس وتقودها إلى البرّ الكفاحي الواعي والمؤثر، والمتشبث بالبقاء والتطوّر على أرض الوطن وبدوره السياسي والشعبي الشجاع والمسؤول والمواجِه.
ونحن في الحزب الشيوعي والجبهة نفتخر بدورنا، التاريخي والحاضر والمستقبلي، في التصدّي لهذه السياسات والممارسات الإجرامية. ونفتخر تحديدًا بدور رفيقاتنا ورفاقنا في معارك شعبنا وجماهيرنا، وتحديدًا بدور الرفيق أيمن في التصدّي مرارًا وتكرارًا لجرّافات الهدم في العراقيب وأخواتها، العامرة بأهلها رغم أنف حكّام وشرطة ومحاكم هذه الدولة، ورغم أنف عنصريتها التي تتجلّى في أبشع صورها في النقب الذي يُحرم أهله من مقوّمات العيش الأساسية.
ونؤكد لأصحاب القرار القضائي والسياسي، أنّ مثل هذه اللوائح هي أوسمة على صدور المناضلين العرب واليهود ضد كل أنواع الظلم والقهر، لن تزيدنا إلا إصرارًا على المواجهة.

قد يهمّكم أيضا..
featured

أبو نمر لا يترك عرينه

featured

كارل ماركس وترسانته المفاهيمية

featured

لمواجهة عقلية التهجير!

featured

أنا يوسف يا عرب

featured

المرض من الداخل

featured

هنيئا لحزبنا بحرسه الفتي

featured

المطلوب فعل

featured

الانقسام يزيد التشبّه بالاحتلال!