مشروع كم أفواه في الجامعات

single
يقوم الوزير نفتالي بينيت، زعيم حزب المستوطنين الأساسي "البيت اليهودي" (فلديهم جناح قوي في الليكود و"يسرائيل بيتينو" أيضًا..) الى جانب محاولة الهيمنة على المزيد من الأرض الفلسطينية،بمحاولة الهيمنة على المسموح والممنوع قوله في الجامعات أيضًا. وكان كلّف محاضرًا سبق له التعاون مع جيش الاحتلال في وضع ما سُمي "شيفرة أخلاقية" له، بوضع "شيفرة" مشابهة تحدد ما يُسمح للمحاضرين بتصريحه سياسيًا في جامعاتهم.
هذه الخطوة التي تهدف للنيل من حق التعبير بما لا يروق للفاشية الاسرائيلية الصاعدة.. هي خطوة تأخرت الجامعات بالردّ عليها، وأعلنت أمس فقط الطلب من الوزير اليميني التراجع عنها. وليس واضحًا إن كان هذا السياسي الفاشي "سيسارع للاستجابة" ما لم يواجَه برفض احتجاجي قويّ! فهو عمومًا يعتمد لغة وأسلوب القوّة والعضلاتية في سلوكه السياسي، كالمستنقع السياسي الذي يتغذى منه – مستنقع الاحتلال والاستيطان. ويبدو أنه لن يتراجع عن خطوته دون مواجهة احتجاجية.
من المهم أن ينتبه الناشطون الطلابيون في الجامعات لهذا التحرّك اليميني. فما يُراد من كمّ لأفواه للمحاضرين في الجامعات، سيطال بل ينال بلا شك من حيّز وحق تعبير الطلاب – العرب منهم وزملاؤهم التقدميون اليهود خصوصًا. لذلك، من الجدير والضروري، سياسًا واجتماعيًا وثقافيًا، القيام بتحرّك نضالي طلابي لمواجهة الوزير بنيت وخطوته المستمدّة من نهج ومشروع كم الأفواه وكتم الأصوات النقدية والرافضة للخطاب الصهيوني المهيمن الآخذ بالتعصّب أكثر وأكثر وأخطر!
قد يهمّكم أيضا..
featured

عن التكفيريين الجدد والفكر الوهابي..!

featured

تعدد البدايات

featured

رسالة مفتوحة إلى كي مون: ماذا أنت فاعل لغزة؟

featured

تونس: الصحافة، واجهة النظام ورهان السلطة

featured

الأول من أيار 1958

featured

احتجاج استثنائي على اعتقال استثنائي!

featured

ملاحظات على هامش زيارة ليبيا (2)

featured

مصلحة الأمّة فوق مصلحة الجماعة