لجنة المتابعة.. إلى أين؟!

single


معروف أنني رشحت نفسي لرئاسة "لجنة متابعة قضايا الجماهير العربية"، مكان السيد محمد زيدان الذي سمعته يقول بأنه سيستقيل من رئاسة اللجنة بعد الانتخابات للسلطات المحلية العربية، وكان ذلك في صباح احد الأيام قبل الانتخابات للسلطات المحلية العربية في إسرائيل مع الصحفي المعروف زهير بهلول، والبرنامج تبثه إذاعة الشمس صباحًا.
اطلعت السيد أبو فيصل على نواياي وها أنا انتظر!
طبعت تصوري لكينونة اللجنة وعملها في كراس ازرق وزعته ضمن لقاءاتي على جميع الأطياف السياسية العربية في البلاد، رؤساء السلطات المحلية العرب، الأحزاب الممثلة في الكنيست الإسرائيلي وخارجه، شخصيات اجتماعية ومجمل القول ان ترشيحي لرئاسة اللجنة بات معروفا لدى الجميع.. رحب الجميع بالفكرة ولكن لم يعدني احد منهم بأنني سأكون الرئيس القادم للجنة!
مرت الأيام وها نحن اليوم في الشهر الثامن وربما التاسع بعد ولاية السيد محمد زيدان.. والجميع لا يشعرون بان الموضوع مُلح.. أو يستحق البحث فيه!
ربما قلت ان الموضوع غير معلوم للغالبية العظمى من المجتمع العربي في البلاد.. لا أبالغ إذا قلت ان رؤساء سلطات محلية جدد وقدامى لا يعرفون عن اللجنة شيئا، لا عن البرنامج ولا عن التنظيم ولا عن الميزانية ولا عن اللجان.. الكل يعرف ان محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة أما كيف تعمل هذه اللجنة؟! فلا...
طالعتنا صحف آخر الأسبوع بان الاقتراح ربما يكون تكليف مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية للرؤساء العرب بالأمر.. إلى حين معين.. وهنالك من يريد إرجاع الأمر كما كان أيام المرحوم أبو حاتم إبراهيم نمر حسين رئيس بلدية شفاعمرو بحيث كان هو رئيس اللجنتين، المتابعة والقطرية.. ثم يطرح التجمع على العرب قضية انتخاب رئيس لجنة المتابعة والكل يعرف ان الأمر شبه مستحيل لان اللجنة غير ممؤسسة حتى اليوم ومأسستها تحتاج لمجهود كبير. هنالك أعضاء وبرلمان وميزانية وبرنامج عمل وجريدة وأمور أخرى تستحق هذه اللجنة ان تكون فيها.. كما اعرف..
لمن لا يعرف نحن اليوم نقارب الـ 21% من سكان إسرائيل ولكن حكومة إسرائيل تعادينا ولا تحترم مطالبنا!! وجدير بنا ان نعمل لجنة "يقام لها ويقعد"! وإلا فلا حاجة للجنة اسمية.. إما لجنة... أو بلاها...
(دير الأسد)


قد يهمّكم أيضا..
featured

جيفارا عدو الملل

featured

رونق جدران الحجر

featured

كفّوا عن ضرب "مؤخّرة" المتقدّمين

featured

رقصة بوش على انغام " الصرامي"

featured

"الهزائم ليست قدرا"

featured

متى يأتي الكبار؟

featured

"يا سامعين الصوت"

featured

مفكرون وباحثون ضد الحزب الشيوعي