مخطط تآمري على قضية شعبنا

single

حقائق خطيرة يكشف عنها المحضر الذي نشرته جريدة "الأخبار" اللبنانية، للقاء الذي جمع أقطاب الإدارة الأمريكية مع وفد وزاري عربي برئاسة قطرية، يكشف عدة حقائق خطيرة، في صلبها: خطر داهم وتآمر دنيء على القضية الفلسطينية!
إن التشديد على "دور الجامعة العربية" يأتي بهدف إسباغ شرعية على تسوية غير عادلة، وطي الملف الفلسطيني على هامش إعادة ترتيب مصالح الإمبريالية الأمريكية وحلفائها - الصهيونية والرجعية.
وهنا يتضح أنّ إخراج سوريا من "الجامعة" لم يكن خطوة ضمن المؤامرة على سوريا فحسب، والتي يقوم وكر العمالة القطري بدور أساس فيه؛ بل للتآمر على فلسطين أيضًا.
إنّ خطة "تبادل الأراضي" القطرية، هي التفاف خطير على مبادرة السلام العربية، والتي تتضمّن حق العودة كمركّب مركزي في الحل، وهي، عمليًا، خطة لتصفية القضية الفلسطينية.
للتذكير: عام 2002 لم تتضمن "المبادرة السعودية" قضية حق العودة آنذاك، وتم تضمينها بضغط سوري ولبناني.
إنّ هذا يؤكد، للمرة الألف، أن المؤامرة على سوريا هي مؤامرة على دور سوريا وموقفها وموقعها الإقليمي، لا سيما دعم الحقوق الفلسطينية، في إزاء تواطؤ الرجعية العربية، اليوم كما قبل 65 عامًا.
وعليه، يتضح أكثر فأكثر صواب الموقف القائل إنّ دحر المؤامرة على سوريا شرط أساسي لانتزاع الحقوق الفلسطينية. فلا سلام عادل دون دون دولة كاملة السيادة في حدود عام 1967 عاصمتها القدس، ولا سلام عادل دون حقوق اللاجئين.
ليس هذا أول مخطط تآمري على قضية شعبنا، وسيذهب وأصحابه، بدورهم، إلى مزبلة التاريخ!

قد يهمّكم أيضا..
featured

"زفافٌ مقاوِم" مبارك

featured

تبجّحات براك المخادعة

featured

وقفات على المفارق مع التواصل أمام بوابات الجَلْبُوع

featured

لا يزول الاستيطان إلّا بزوال المقوّمات

featured

العدوان الغربي ــ العربي على ليبيا: صنع القرار الأميركي (2-2)

featured

"رسالة لجيل ما بعد يوم الارض الخالد.."