معركة تستوجب التصعيد

single
الانباء التي ترد تباعا حول تدهو الحالة الصحية للعديد من اسرى الحرية الذين يخوضون اضراب الامعاء الخاوية  ترفع منسوب القلق الشرعي على حياتهم.
لقد ورد من نادي الاسير الفلسطيني ان الاسرى اياد حلاحلة وبلال دياب في وضع خطير للغاية بعد ان استمر اضرابهما لفترة 63 يوما كما تم نقل القائد الفلسطيني أحمد سعادات الى مشفى السجن بعد تدهور حالته الصحية بعد اضرابه عن الطعام منذ منتصف الشهر الماضي .
الاف الاسرى الابطال يخوضون معركة الامعاء الخاوية باصرار وتحد لعسف السجان وظلم الاحتلال الاسرائيلي . ما بدأ معركة فرد واحد قبل اشهر حين اعلن الاسير عدنان خضر اضرابه احتجاجا على اعتقاله الاداري، امتد ليشمل اضراب هناء الشلبي ومن ثم العشرات والمئات من أسرى الحرية الذين يمدون اجسادهم، جسورا ليمروا عبرها الى فضاء الحرية والنصر، مسلحين بعزيمة وارادة كالفولاذ .
لم ترتق الفعاليات التضامنية الشعبية الفلسطينية وفي العالم ولدينا هنا، والتي تجري منذ شهرين، الى مستوى التحدي الذي فرضه اسرى الحرية . الحركة الاسيرة قررت تحدي الاجراءات التعسفية التي تقرضها سلطات الاحتلال وشددتها بما يعرف باسم " قانون شاليط"، والواجب الوطني والانساني يحتم على جميع القوى المناهضة للاحتلال التجند الى جانب هذه المعركة العادلة بامتياز.
الاصل في النضال هو رفع مطلب تحرر الاسرى من سجون الاحتلال ومعتقلاته البغيضة ضمن تسوية سياسية تكنس الاحتلال برمته من الاراضي الفلسطينية وتؤسس لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، والى ان يزول الاحتلال من حق الاسرى الفلسطينيين ان يجري التعامل مع حقوقهم التي كفلتها الاتفاقيات الدولية ومنحهم الحق الكامل بالتعليم والمعاملة الحسنة وزيارات الاهل وما الى ذلك من حقوق.
ان الاحتلال الاسرائيلي وسلطة السجون التي تنتهك حقوق الاسرى على قاعدة يومية ودون حسيب أو رقيب يجب ان توضع تحت مجهر المساءلة الشعبية والسياسية والقانونية، ومن حق الاسرى علينا تصعيد النضال الشعبي التضامني صونا لحياتهم التي تتعرض لخطر جدي وصونا لكرامتهم الانسانية . 
قد يهمّكم أيضا..
featured

لتكن سنة خير وسلام

featured

الأول من أيار 1958

featured

تير معلة السورية وعرعرة الفلسطينية في المثلث الأخضر

featured

رغم جرائمه يصرون على قول احتلال يوك

featured

هل هناك من يعرف؟

featured

عدوان اسرائيلي بتصفيقٍ عربيّ تابع!

featured

لتتحمل السلطة الفلسطينية مسؤوليتها!