ظاهرة بيبي نتانياهو

single

  ان هذا الرجل  يشكل ظاهرة فريدة وهي كلما تورط في شبهات قضايا فساد ونهب  ازدادت شعبيته  وازداد رصيده في التأييد  - عجبا  في بلاد الدنيا كلها اذا كانت  شكوك فقط وبسيطة تحوم  حول نزاهة زعيم سياسي فلا يبقى في منصبه.
كلما تراجع تأييده وبشكل عظيم  في كل أصقاع الدنيا الوضع الطبيعي ان يزول هذا القائد من الحياة السياسية وبسرعة فائقة والعكس هنا الصحيح - انني اكاد انفجر غيظا وغضبا - بل اكاد انفجر غضبا مما أرى واسمع، يخيل اليّ  احد الامور التالية: إما ان هذا المجتمع مريض  الى حد الهوس - وإما ان الاحصاءات غير صحيحة بالمرة - وإما ان المنافسين في الحلبة السياسية ضعفاء ولا رصيد شعبي وسياسي كاف للمنافسة على زعامة سياسية وإما ان هذا المجتمع يحب الفاسدين ويمجدهم وهذا اكثر ما يغيظني ويغضبني بل يجعلني انفجر سخطا وقهرا .
بربكم ارشدوني، هل يعقل ان رجلا غارقا حتى قمة اذنيه في شبهات اللهط واللطش والسرقة حسب ما يرد في التحقيقات  ويبقى صامدا بل يزداد ارتفاعا في النسب - هل يعقل ان يكون مجتمع مريض بهذا الشكل - ان هذه الظاهرة الخارقة يجب ان تدرس في علم النفس على انها ظاهرة مستحيلة .
في التاريخ درسنا ورأينا شواهد عدة تعارض ظاهرة نتانياهو، سبق هذا الرجل اولمرت وكان مصيره السجن  - هل سيكون مصير نتنياهو السجن؟ هذا ما اتوقعه ولكن هيهات - ان البلاد مشلولة وهذا الرجل قد يقدم على شن الحرب على سوريا وايران ولبنان كي يرجع مجده ويخرج من هذه الورطة، وبذلك يخيل إلي ان الحرب على الابواب وكل فترة يبرمج  فذلكة بهلوانية كي يخرج من ورطة الفساد التي يقبع فيها - ايها المجتمع الاسرائيلي اسمعوا مني واستعدوا ان يشن هذا الرجل حربا اكيدة ليخرج من هذه الورطة.



(كفر ياسيف)

قد يهمّكم أيضا..
featured

عن العراق بعربه وكرده.. قبل أن تقع الكارثة

featured

مميزات حزبنا الشيوعي الإسرائيلي في مؤتمره الـ 26

featured

خطوط الفصل وخطّة الوصل!

featured

محمد نفاع بستاهل التكريم وأكثر

featured

غلاء المعيشة، سياسة حكومية

featured

لماذا الصين مهمة بتحسين الحوكمة العالمية؟

featured

الصوم المطلوب

featured

شفاعمرو كنعانية الأصل عربية الشمائل فلسطينية الهوى