وحدة الجماهير ونجاحها بعملها للمصلحة العامة وتقزيم كل مصلحة شعبية عند أفرادها لأنها في النهاية تتغلب على كل مؤامرة تهدف إلى التفتيت، وهذه المؤامرة قد تكون لأفراد أو حكومات دول أو أجهزة أمنية أو طائفية أو عائلية أو قومية أو استعلائية في الجهاز أو في التنظيم أو في الحزب، وخاصة إذا كانت أهدافه تنبع من مصلحة التحكم والسيطرة والحقد والأنانية والانتهازية.
وحزبنا الشيوعي بمبادئه وتنظيمه تميز بنشاطه وسلوكه على مدار السنوات والايام في الكفاح العادل والاممي والإنساني والفكري، وكذلك في نهج الحياة اليومية السياسية والاجتماعية والسلوكية بدرجة عالية من الوعي والمهارة في تسيير أمور الحياة، بشكل يسهل على الفرد المنظم في تعامله مع نفسه ومع الآخرين وفي تسهيل حياة من حوله والمجتمع.. وكل ذلك بصبر ودون عصبية وتعصب...
هذه هي مميزات الكفاح الاجتماعي والسياسي لحزبنا الشيوعي الإسرائيلي الذي يعقد مؤتمره الـ 26 في شهر آذار شهر الكفاح، ولأهميته في رفع مستوى النشاط لاعضائه ومؤيديه بشكل موحد ونكران الذات والمركز والتمسك بالتواضع والاحترام المتبادل وان نكون كالسنابل تنحني بتواضع لأنها مليئة بالمحبة والمبادئ والطريق السليم كالعقل السليم في جسمنا السليم وجسمنا حزبنا سليم وعقله سليم فهو كالبيت الدافئ في أفراده.. يحافظ على نفسه وعلى أعضائه، فهذه فرصة أخرى للانطلاق من جديد.. نتجدد ونؤكد على التنظيم السليم، وعلى سماع الآخر وإشراكه وعلى الانتقاد والانتقاد الذاتي والانفراج المريح بعد هذا الانتقاد، منطلقين من محبتنا لبعض ومن محبة الناس الينا والى هيبتنا المتواضعة بمواقفنا وخطنا ومشروع الحياة لكل واحد فينا والذي هو مشروع متقدم ومتطور لكل إنسان أينما تواجد.. فقوُّوه تقوى مشروعكم.. مشروعنا.. مشروع العدل والحرية والكرامة والحق والإنسانية..
(شفاعمرو)
