لمواجهة ما هو آت..

single

يثبت وزير خارجية حكومة الكوارث اليمينية أفيغدور ليبرمان للعالم أجمع ان حكومة نتنياهو- ليبرمان- براك معادية للتسوية السياسية للصراع الاسرائيلي- الفلسطيني- العربي، وانه لا يدرج على اجندتها السياسية أي برنامج أو حتى أي تفكير بحل عادل او حتى عادل نسبيا للصراع. وينعق ليبرمان مثل الغراب شؤما ملوحا بتصريحات مغامرة معادية للسلام والامن والاستقرار في المنطقة.
ففي مقابلة مع احدى الصحف الالمانية اليومية، يصرح ليبرمان انه ضد التفاوض مع سوريا في الظروف الراهنة وذلك بسبب دعم سوريا للارهاب- حسب ادعائه، وايواء النظام السوري لقيادات فصائل فلسطينية بما فيها حماس والجهاد الاسلامي ودعم حزب الله اللبناني وتهريب السلاح اليه ودعم البرنامج النووي الايراني!! وفي نفس المقابلة لم يوفر ليبرمان ايران، ولكنه اراد ان يكون دبلوماسيا اذ نفى ان يكون في نية اسرائيل مهاجمة ايران عسكريا وركز على اهمية فرض عقوبات شديدة على ايران وان تتولى الولايات المتحدة الامريكية معالجة الملف النووي الايراني.
وبوقاحة البلطجي العدواني العربيد "ينصح" ليبرمان العالم أجمع بالكف عن اطلاق الشعارات مثل التسوية على اساس الدولتين للصراع الاسرائيلي – الفلسطيني وتسوية الصراع الاسرائيلي- العربي على اساس الارض مقابل السلام! وان يجري التركيز العالمي على مواجهة الخطر الايراني. ان ليبرمان بموقفه هذا يردد عمليا موقف رئيس الحكومة واليمين على أنواعه، المعادي للتسوية على اساس الدولتين والمراوغة بالتفتيش وبلورة "بديل ابداعي" يكرس عمليا الاحتلال الاستيطاني ويمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وقابلة للحياة والتطور بشكل طبيعي. يبلورون "السلام الاقتصادي" و "السلام الامني" الذي مدلوله السياسي ترسيخ نظام ابرتهايد عنصري كولونيالي في المناطق الفلسطينية المحتلة والاستعاضة عن الدولة الفلسطينية بكنتونات اشبه بالجيتوات الواقعة تحت رحمة المحتلين وقطعانهم من المستوطنين ومن الطرق الالتفافية ومن جدار الضم والفصل العنصري.
وليبرمان نفسه كان قد انطلق قبل اسبوع بنعيق جديد صرح من خلاله انه ضد المبادرة السعودية العربية التي اقرتها القمة العربية في العاصمة اللبنانية بيروت سنة الفين وثلاثة. يطالب ليبرمان بالوقوف ضد هذه المبادرة العربية لانها كارثية بالنسبة لمستقبل طابع "الدولة اليهودية" خاصة وانها تتضمن بند حق العودة للاجئين الفلسطينيين".
ان ليبرمان وحكومته اليمينية ينذران بكوارث سياسية واقتصادية مرتقبة بسبب سياستها المغامرة الامر الذي يستدعي تعزيز وحدة الصف الكفاحية اليهودية العربية وتصعيد الكفاح لمواجهة ما هو آت.

قد يهمّكم أيضا..
featured

نعم، قاضية شرعية

featured

مخاطر تتلبّد في الأفق الفلسطيني!

featured

م.ت.ف ومجلسها الوطني الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني

featured

أرض مصر لشعبها وليس للرجعية!

featured

يا أهلا بالمعارك

featured

لمواجهة عقلية التهجير!

featured

نداء جبهوي صادق