رسالة الفصح إلى غزة

single

اليوم عيد القيامة المجيدة. المسيح قام حقا قام.
اليوم هو عيد المجد والفرح والأمل. وفي غزة هو يوم موت وحداد. غزة تحركت بسلام. ألوف من سكانها المحاصرين قاموا بمسيرات سلام. ولاقوا الموت. مسيرات السلام أفضل المفاوضات. 
هل أصبح السلام أيضا إرهابا؟ لأبناء الأرض السلام هو السلاح الأقوى لأن الأرض، أرض فلسطين، الأرض المقدسة، لا تطلب دماء ابنائها. وأما الأغراب فيها فيصرون على إروائها بدماء أبنائها.
قضية فلسسطين تبقى قضية إنسان يبحث عن الحق والعدل والمساواة والكرامة الواحدة التي منحها الله للجميع.
أهل غزة في مسيرات السلام عرضوا السلام. ولماذا خفتم من السلام؟ فرردتم بأسلحة الموت؟
عداوة قديمة. قرن من العداوة. هذا صحيح. ولكن يمكن أن نضع حدا للموت، إذا شئتم أنتم. نحن شئنا وقررنا ونريد السلام مع العدل والكرامة. ليس السلام خطرا، ولا العدل خطر. بل هما طريق الحياة، باب الحياة وباب السلام والأمان، لجميع سكان هذه الأرض المقدسة، بل للإنسان الذي خلقه الله ووضعه فيها.
 كل عام  وأنتم بخير لجميع أهل الخير والسلام والعدل.

قد يهمّكم أيضا..
featured

حراك نأمل ان تكون ثماره خيرًا!

featured

في ذكرى المغفور له المحامي حبيب إبراهيم نشاشيبي: ينبوعك الوفي لن ينضب

featured

تَـرَكتِ إرثًا إنسانيًّا نفيسًا

featured

تأريخ ملحمي للقضية الفلسطينية (1)

featured

مظاهرة الغضب خطوة هامة

featured

عنصرية بسلطة المطارات وإل-عال

featured

ربيع الحواس الخليوي...!

featured

متى يكون الانسان زهرة؟