قبل الدخول إلى صندوق الاقتراع بدقائق علينا أن نطرح بعض الاسئلة في اللحظات الاخيرة ليكون قرارنا هو القرار الذي يعبرعن موقفنا وبالتالي عن مصلحة الناصرة، ومنها:
ما هو الهدف من عدم اتخاذ موقف بتأييد رامز أو تأييد أي مرشح آخر للرئاسة؟
إن وجه الناصرة يتطلب اتخاذ موقف، فما هو موقفكم؟ من تدعمون كمرشح لرئاسة بلدية الناصرة؟ إن عدم اتخاذ موقف وفي هذه اللحظات سيصنفكم في مكان لا تريدون كما نحن، ولا نريد لكم أن تكونوا فيه. الاختلاف حق وقول الحقيقة مهم، والا سوف تصنفون في مكان آخر.
ما هو التغيير الذي تطرحونه؟
هل التغيير هو فصل النساء عن الرجال في الاجتماعات؟
هل التغيير هو المشاركة بالاجماع على مهاجمة رئيس البلدية والمرشح للرئاسة؟
هل التغيير هو عدم قول الحقائق؟ أو تشويهها؟ أم الكذب؟
هل برامجكم هي المجيء باكاذيب وبعد الانتخابات يفرجها؟
هل نريد رئيس بلدية مسيّرًا من اصحاب رؤوس الاموال في البلد؟
الحقيقة هي ان الذي يعمل يخطئ ويصحح الخطأ، والذي لا يعمل لا يخطئ ويتغنى ويتفنن في الحديث عن الاخطاء، الذي يخطط وينجز لا يعد، والذي لا يخطط ولا يعرف معنى التخطيط يطلق الوعود ويضرب على صدره.
الباب المفتوح والحارة حارتي، هل نتكلم عن منطق باب الحارة أو منطق الاقطاع، ومتى قُسمت الناصرة إلى حارات وهل هنالك وعي لما يعنيه هذا القول؟ باب رئيس البلدية مفتوح، لا نريد جعل مكتب رئيس البلدية مضافة، كل الوقت من يريد يستطيع تعيين موعد، وبالتالي الالتقاء مع رئيس البلدية، ومن يريد أن يحولها إلى مضافة فلا يريد أن يعمل أو ينجز. ولا يحق له أن يكون رئيس بلدية. مفهوم الحارات يعني زمن الاقطاع، وحارات الناصرة ليست اقطاعية ولن تكون اقطاعية لأحد، وهذا ما يفسر الاعتداء على"ابناء الاقطاعية" أليس هذا هو مفهوم حارتي واللي جاي أعظم!.
ألا يصح فيكم القول.
تدَّعون الصدق والمعرفة والإخلاص
كم ندبةً زرعتم في جسد المدينة
هل بقي مكانٌ لخداعكم وادعائكم
جسد المدينة يصيح
ابقوا لنا الروح والحياة
لا تلطخوا ما بقي من هذا الجسد
الجهل والكذب سيرتكم وطريقكم
الجهل عنوانكم
الغدر كتابكم
فهل تترجلون عن ادعائكم
انكم حماة المدينة.
لذلك أطلب من كل مصوت في الدقيقة الاخيرة أن يضع مصلحة الناصرة في كفة ميزان والحقائق في الكفة الثانية، وأن لا يجعل مصالحه الخاصة أو نصف الحقائق والكذب والتشويه يتغلب على كفة مصلحة الناصرة.
(الناصرة)
