الناصرة القلب النابض للجماهير العربية قي هذه البلاد، السد المنيع في مواجهة محاولات السلطة المتتالية للتفريق بين شعبنا وإضعاف موقفه ضد التمييز بين السلطات المحلية ولتفريق وحدة الصف ضد مؤامرة برافر لسلب اراضي اخواننا في النقب وشن حرب نفسية بين الشعب الواحد بواسطة مخطط التجنيد.. الناصرة القلعة الوطنية التاريخية التي تحاول السلطة اختراقها بمساعدات مشبوهة.
خلال اربعين عامًا لم تنجح السلطات في اختراق صفوفنا ليس بصدفة انه علينا التمسك بثوابتنا الاصيلة نحن اصحاب الحق الشرعي في وطننا، زعزعة وحدتنا وكسر صمودنا يجلب علينا المزيد من التمييز وتضييق الخناق في الميزانيات وأماكن العمل والمؤسسات العامة والخاصة وجهاز التعليم.
الناصرة ليست لسكانها فقط انما هي للعرب جميعا من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب. لا يمكن ان نسمح بمحاولة تفضيل فئة على اخرى على غرار المحاولة الجديدة في اعطاء امتيازات لطائفة ما.
التجارب اثبتت ان من يتمسك ولا يتراجع عن مبادئهم والثبات بمواقفهم هم الجبهويون الذين يعملون بشكل جماعي، الامر الذي يعطي ممثليهم شرعية ومرجعية ومنافسة صادقة.
السلطة تعلم ان الجبهة هي العائق امامها لفرض التجنيد القسري على شبابنا والاستمرار بجريمة هدم البيوت وعدم توسيع مسطحات مدننا وقرانا ومصادرة الاراضي وتهويد القدس، لذلك تستعين بأصحاب النفوس الضعيفة والمصالح الضيقة وتجار دين ورؤساء سلطويين بكل الاشكال المادية والنفسية، ليس فقط لتغيير وجه الناصرة الناصع وإنما كذلك لإتاحة الفرصة لتنفيذ مخططاتها.
أيها الاهل جميعا في ناصرتنا العزيزة، أنتم شريان هذا القلب النابض، عليكم رصِّ صفوف شعبنا بالوحدة والقوة والمحبة والصبر، الحمل ثقيل وهذه معركتكم، احمونا واحموا وجودنا.
(شفاعمرو)
