لولا الحزب الشيوعي..

single

بأعتقادي هناك "قادة" يعشقون الشتم وتحريف الواقع عن مساره، يعشقون التحريض على من يقول الحقيقة مسطرا صفحات التاريخ – تاريخه – بأقلام صادقة. كيف يمكن "لقائد سياسي يعتز بانتمائه القومي" التحريض على الحزب الشيوعي قائد مسيرة الاقلية القومية العربية داخل اسرائيل، وباعترافه. الحزب الشيوعي صانع يوم الأرض الخالد ورفاقه أول من هبوا لمقاومة المخططات الصهيونية بمصادرة الارض العربية في الجليل والنقب وأول شهيد سقط يوم الارض الخالد هو رفيقنا الشيوعي خير ياسين من عرابة الحمراء.
الحزب الشيوعي يا أخ عوض عبد الفتاح لم يخرج يوم الارض من أهميته بل هو وحده الذي واكب صراعنا مع الصهيونية منذ نشوء اسرائيل وفق قرار أممي جائر وهو الذي رفع من سقف النضال الوطني في مجابهة اسرائيل وهو الذي هب مناصرا اصحاب الاراضي المصادرة والمهددة بالمصادرة حتى اليوم، حزبنا الشيوعي ورفاقه هم أول من طرحوا الرأي بأن جماهيرنا العربية هي أقلية قومية عربية فلسطينية وجزء من شعبنا الفلسطيني، وللتذكير رفيقنا طيب الذكر المحامي حنا نقارة هو أول محام عربي كان يغلق مكتبه مسرعا للدفاع عن الارض وبحق كان محامي الارض والشعب. وزميلنا سكرتير الجبهة أيمن عودة هو أول من هب للدفاع عن أراضي أهلنا في النقب وهو الذي تعرض للشتم والاهانة ومتهم بالاعتداء على شرطة نهب الارض فكيف لك يا رفيق عوض اتهام حزبنا بتفريغ يوم الارض من مضمونه النضالي والكفاحي؟ اعتقد بأن لحزبنا الشيوعي ومعه الجبهة يحمل الطابع التمثيلي - ومن حقه لنصاعة يديه –  للاقلية القومية العربية في الداخل وهو قائد مسيرتها وموجهها للكفاح الوطني الصادق والناجح.
ثم يواصل الاخ عوض هجومه على حزبنا في سخنين يوم الارض بلد الشهداء بلد شهيد حزبنا خير ياسين متهما الحزب بعدم الوحدة، وأنا على سبيل المثال أرفض وحدة مع من يهاجم حزبنا والذي أرضع شعبنا حليب الارض والصمود الحقيقي. أرفض الوحدة مع من يرفض تلاحم القوى الديمقراطية اليهودية مع قضايا شعبنا.
الحزب الشيوعي هو الاصدق بطرحه وفكره وخطه السياسي والفكري وهو الأولى بتمثيل شعبنا في الداخل. لولا حزبنا الشيوعي لبقيت هويتنا القومية والوطنية مشتتة وضائعة ولم نكن نحمل فكرا وطنيا، لولا الحزب الشيوعي لضاعت هوية الارض التي هي هويتنا، ومن ينكر دور الحزب الشيوعي فهو ينكر الحقائق النضالية وهو يفرغ قيمة يوم الارض وقيمة الهوية.

قد يهمّكم أيضا..
featured

للإرهاب في إسرائيل أب وأمّ شرعيّان!

featured

إضراب! لنفكّر برَدّ جديد

featured

أبوسنان في القلب

featured

إلى متى سنبقى كالخرفان..؟؟!!

featured

بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم: للمرأة مكانة هامة

featured

شعب التناقضات (2-3)

featured

بين الفطاريش و... الاستقلال!