بصفتي انسان قلقان وطفران ابن طفران اود ان احدد مسئولياتي البسيطة كانسان عادي من هذا الزمان زمان الحروب الطائفية والعشائرية زمان الذل والانهزامية زمان البلطجة الدولية زمان التسابق الذري وزمان رعب القنبلة النيتروجينية وزمان تحول جامعة الدول العربية الى دول غربية والعربي الى غربي وقرب زوال الدول العربية.
فانا غير مسئول عن الحروب التي نشبت والتي ستنشب ولا عن ضياع الشعوب انا غير مسئول عن الفقر والجوع ولا عن غلاء المعيشة.
ومن مسئولياتي ان ابلغكم بما جال في خاطري وهذا مهم. وأود ان ابلغكم اننا مغرورون ومضحوك علينا شعوبا وقبائل. كيف ؟
المؤسسة الامبريالية العالمية لا تتوقف ابحاثها المستمرة والدائمة لترويضنا الابدي واستغلالنا كسوق استهلاك وعمل لاقتصاداتها العابرة للقارات والقوات. في ابهارنا بقيمها المثالية البراقة المملوءة بالحرية والديمقراطية والاستقرار والعيش الهني السعيد وما يعصف في ضمائرنا وضميري انا الطفران ابن الطفران ان هناك شعوبا وقيادات "بشاوات" هذا العصر العاهر الحديث يصدقون ويأكلون الطعم ويستعملون ادوات لتنفيذ مأرب الطاعون والسرطان الامبريالي العالمي.
ويصدقون فلسفة الفوضى الخلاقة وينتظرون المولود وفجأة يكون شيطان ابن شيطان على شاكلة داعش والنصرة وجيش الفتح والرجعية العربية وحلفائها الصهيونية العالمية والعم سام الامريكي راس حربة الامبريالية العالمية التي هي اعلى مراحل الفسق والاستغلال والانحلال والانحطاط السياسي والاقتصادي والاستغلال وتجلي تحول الانسان الى آلة خالية من المشاعر مشاعر الكرامة الفردية والانتماء الانساني الطبيعي.
ومضحوك علينا بجيوش الدواعيش والنصرة ارباب الفاشية الدينية الجديدة التي يتنادون من جميع اصقاع العالم للمساهمة بما يسمى الجهاد العالمي اين في بلاد العرب بجميع دياناتهم وأجناسهم وأصولهم. مبعوثين من المخابرات الامريكية سوط الامبريالية العالمية بعد ان يتخلوا عن دياناتهم السابقة يزجون بهم الى معمعان المعارك المصطنعة في بلاد الشرق في مهمة واحدة ووحيدة تمزيق بلداننا وطمس حضاراتنا وأثارنا وتهديم تراثنا وموروثنا الحضاري الاصيل والإنساني وأساس الثقافة والفكر العالمي. ولتشويه صورة الاسلام الدين الحنيف المتسامح السمح الانساني العطوف الحامي للبشر والحجر والشجر. وبعد انهاء المهمة يعودون لبلدانهم بتنسيق مع مخابرات الامبريالية العالمية ويعودون الى دينهم الاصلي في تخريب حياة ومستقبل الشعوب التي عاثوا فيها الفساد والصراع الطائفي الديني البغيض.
وأنا القلقان والطفران ابن الطفران اعرف ان زعيمة الامبريالية العالمية خائفة من احتلال دولة اسلامية مرة اخرى بجيوشها وآلة حربها الجرارة الجبارة فجربتها واكلتها على جلدها فهناك من يقوم بالمهمة عنها بالوكالة "صحتين".
وحلقت في العالمين الواقعي والحالم حينما اثلج صدري ان القوى التقدمية والثورية في العالم لن تخلي الساحة لشياطين الامبريالية العالمية والفاشية الدينية الجديدة وبدأت تحزم لتقاتل وتقاوم وتدافع عن شعوبها وأصدقائها في العالم وتدافع عن الحضارة والثقافة الانسانية التقدمية وتحمني الاديان من مدعي الدفاع عن الاديان القتلة السفاحين الذي هم بلا ضمير ودين. كما تضامنت وقاتلت وتصدت للفاشية والنازية في الحرب العالمية الثانية وكما وقفوا مع كوبا واسبانيا وفيتنام ولبنان وفلسطين وانغولا وغيرها وغيرها من معارك الحق والعدالة الاجتماعية.
فعلى شعوب العالم ان تتحرك وتوقف نزيف الدم ومسلسل القتل في شرقنا الحبيب وان نعيد له الروح والفرح والسعادة والتقدم والمستقبل.
