هيلاري كلينتون تطلب وبوقاحة لم يسبق لها مثيل من الاسرائيليين و"الفلسطينيين " !! التزاما تاما تجاه عملية السلام ؟! تقول مقولتنا الشعبية : " أضحكتني يا عواد ومالي عالضحك نية " وانا اقول لهذه الهيلاري " شرّك يا ام البلايا ذات الماركة الامريكانية المسجلة اضحكنا " .
ماذا توقع اوباما ان تنجز هذه المنحوسة هيلاري بقضايا الشرق الاوسط واهمها القضية الفلسطينيه " بإلصاقه " منصب وزارة الخارجية الامريكية لها ؟!
يا حضرة ربيبة الصهيونية المتألقه ، عن اي التزام " تتبجوقين" وانت ترين وبصورة واضحة لا لبس فيها بان السلطة الفلسطينية قد التزمت منذ البداية بعملية السلام ، بينما حلفاؤكم حكومة اسرائيل ورئيسها نتنياهو " زنقحوا " سياسيا عليك وعلى حكومتك ورئيسك اوباما وما زالوا ، والدلائل ما يجري الآن في القدس العربية عاصمة فلسطين الابدية ومحيطها من بناء " كنيس الخراب " بجانب المسجد الاقصى ، الى اغلاق الاماكن المقدسة بجميع أقسامها بوجه المصلين العرب ، الى التعرض للمتظاهرين المسالمين الفلسطينيين بضربهم بالرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع ، وغيرها من وسائل القتال العديدة مما تسبب باصابة اكثر من مائة منهم بجراح مختلفة بين متوسطة وخطيرة ىبينهم المسنون والاطفال ، هذا عدا عما ترتكبه هذه الحكومة المجرمة من زحف وبلع المزيد من الاراضي الفلسطينية ، وهدم المنازل وتشريد سكانها ، واعتقالات ومضايقات وتعذيب على الحواجز وغيرها وغيرها من الموبقات وقرف الاحتلال التي لا تعد ولا تحصى ، ولن يكون مستغربا ان تكوني مع حكومتك متواطئين على ما يجري بالقدس والارض المحتلة بمجملها ولكن ليس على التوقيت .
الا ترين يا حضرة المحترمة جدا جدا !! بان مخططاتكم الجهنمية التي ما زالت تراود افكاركم المريضة بالتعاون مع بعض الزعماء العرب او الاصح القول " المستعربين " وهي اقامة الشرق الاوسط الجديد على حساب شعبنا الفلسطيني وارضه وقدسه العربية ، هذه المخططات التي عفى عليها الزمن ، سوف تفشل فشلا ذريعا حاضرا ومستقبلا، وكلما حاولتم احياءها تماما كما فشلتم سابقا ، وذلك كله بفضل وعي شعوبنا العربية الابية المقاومة لجميع مخططاتكم الجهنمية والتي سوف تبقى واقفة لكم بالمرصاد لتضع لكم العراقيل في دواليب عربة سياستكم الخرقاء طالما بقيتم تكيلونها بمكيالين ، وطالما بقي رئيسكم اوباما " خيال المقاتي " غارقا في سبات عميق لا يليق بزعيم العالم الحر !! هذا الرئيس الغر الذي غرق في نعال زعماء اللوبي الصهيوني " ايباك " لدرجة فقد بها القدرة على التنفس ، يعني بالعربي الدارج " فطس وما حدا سمى عليه " وذلك لانه فقد الزعامة منذ بداية تربعه على كرسيه في البيت " العديم اللون " وسلمها طوعا للعصابة التي احاط نفسه بها .
عمرو موسى عتبي عليه ، منذ اقالته قسرا من وزارة الخارجية المصرية وتعويضه عن هذا المنصب الهام بمنصب الامين العام للجامعة العربية والتي تبين انه ليس له بها لا الحول ولا القوة التي كان يتمتع بها كوزير لخارجية مصر ، على ما يظهر ان سياسته بهذا المنصب اغضبت اللوبي اليهودي بامريكا فكان الضغط على رئيسها ومنه على مبارك فاضطر صاغرا مذعنا ومطيعا لاقالته .
قال احد الشعراء في احد ابياته الشعرية :
كنت فيما مضى ارعى جمالهم واليوم احمي حماهم كلما نكبوا
واحاول ان اطبق معنى هذا البيت من الشعر ولكن بشكل مقلوب "ومكسر " ومتماشيا مع الوضع الاغبر القائم حاليا ، ومع الاعتذار الشديد لصاحب البيت المذكور ، فاقول :
كنت يا عمرو فيما مضى تحمي حمى امتنا العربية كلما نكبت وتدافع عنها بكل ضراوة .
واليوم بت تناغي انظمتنا العربية العفنة وترعى " جمالها " ( سياستها العفنة ) .
ليتك يا عمرو موسى تخرج من دائرة هذه الانظمة لاعقة نعال اسيادها الامريكان ، وتعود لنا كما عهدناك مناضلا عنيدا لا يتوانى عن ابداء ارائه السياسية الشجاعة مهما كانت ردود الفعل عليها غاضبة وقاسية ممن يلفون ويدورون كثيرا بدائرة فلك المافيا الامريكية ، وليت شعوبنا تصحو من سباتها العميق لتنتفض وتثور على انظمتها المارقة والتابعة لاسيادها ارهابيي العالم الامريكان ، بينما كان باستطاعتهم ان يكونوا اسياد الشرق الاوسط وان يجعلوا من امريكا واوروبا اتباعا لهم وليس العكس كما هو الحال الآن ، هل يا ترى هناك " ضباط " احرار على وشك ان يفاجئوا شعوبنا المغلوبة على امرها، وينقلبوا على انظمتهم ويتخلصوا نهائيا من هذه الآفة الخطرة المستشرية بينهم ، ام ان النوم ما زال " كابس عليهم " بانتظار اجيال قادمة ترفسهم باقدامهم على اقفيتهم ليصحوا من هذا السبات العميق ؟!
(حيفا )
