1) لا تَسِرْ أمامي
قَد لا اتبعك..
لا تمشِ ورائي
عساني لا اُحسِن القيادة..
سِر بجانبي وكن صديقي
كلمات سامية سامقة اُترجمها من قصيدة لألبرت كامو – أديب فرنسي من مواليد بلد (المليون شهيد).. انه الذي حاز على جائزة نوبل للآداب عام 1957.. عند وفاته كان قد ناهز السابعة والاربعين من العمر.. طيّب الله ثراه وذكراه.
2) دُعيتُ أبا العلاء وذاك مَينٌ
وكلنَّ الصحيح أبو النُزول
كلام ورثناه عن رهين المحبسين.. ابو العلاء المعري شاعر وفيلسوف العرب.. قاله ساخرا من الاستعلاء وأهله وجاثيا في محراب لا يتسع لِعُجب أو خُيَلاء.
3) وقفَ الفاروق على المنبر بعد أن جمعَ المسلمين فخطب فيهم قائلا:
"أيها الناس، لقد كنتُ أوجر نفسي بطعام بطني، ثم أصبحتُ وليس فوقي أحد، ثم نزل..
فسأله ابنه عما دعاه إلى أن يذكّر الناس بضِعة حاله في الماضي.
وهو اليوم أمير المؤمنين؟!
فقال له عمر: إن أباك يا بني أعجبتهُ نفسهُ فأحبّ أن يذلها."
ما أحوجنا اليوم إلى رئيس يتجلبب بفكر عمر بن الخطاب.
التواضع مع النفس تفرزه حقيقة واحدة أنك لستَ أفضلهم مهما بلغت من علم ومرتبة.
في حكاية الرواة عن تواضع النبي العربي الكريم ما يلي:
"كان (ص) يحلبُ شاته ويخصف نعلَه ويخدم نفسه بنفسه ويعلف بعيرَهُ ويأكل مع خادمه وكان ينقل التراب بيديه حفنة حفنة ويساعد في حفر الخندق في غزوة الاحزاب".
يقول سادة الرأي السديد والفكر الرشيد:
لا حَسَبَ كالتواضع ولا شرف كالعِلم.
صباح الخير لكل حسيب مجيد يعتمر الرشْدَ والخلق الحميد.