الشيوعيون بخير

single

حضور كبير في افتاح المؤتمر

  • لا يمكن لأي تنظيم او اطار سياسي آخر أن يكون بديلا للحزب الشيوعي الذي يشكل العمود الفقري للجبهة

افتخرت وتشرفت بحضور افتتاح المؤتمر الـ 26 للحزب الشيوعي في اسرائيل واقتنعت بأن هذا الحزب بخير وبأن الشيوعيين بخير وبخاصة حين امتلأت قاعة الجليل بأكثر من 1300 شيوعي منهم العريق ومنهم المخضرم زيادة الى ضيوف الاحزاب الشيوعية المختلفة وعلى رأسهم الحزب التوأم حزب الشعب الفلسطيني.
بعد البيان السياسي الذي القاه الرفيق محمد نفاع اطمأن قلبي بأن الحزب قوي وجذوره مزروعة في اعماق الارض – ارضنا وفي اعماق شعبنا ولا يمكن لأي تنظيم او اطار سياسي آخر أن يكون بديلا للحزب الشيوعي الذي يشكل العمود الفقري للجبهة.
الراية الحمراء بخير ما دامت متمسكة بالفكر الماركسي – اللينيني الانساني والاممي وما دمنا نغني: تحيا ذكرى لينين دوما والرفاق اجمعين. هذا الحزب الاممي العربي اليهودي بخير ما دامت الوحدة الحزبية والفكرية بين اعضائه العرب واليهود بخير، الكلمة الشيوعية المشتركة بعربيتها وبعبريتها أثبتت صحة النهج الفكري الموحد، أثبتت صحة الخط السياسي الملائم للظروف الموضوعية التي نعيشها عربا ويهودا.
رغم ذلك فلي ملاحظة اود التعبير عنها وهي تكمن في ان الحزب وبالرغم من وحدته العربية واليهودية ما زال مقصرا في نشاطه في الشارع اليهودي فكنت اود ان اشاهد مشاركة اوسع من اليهود التقدميين والديمقراطيين حتى وان لم يكونوا منظمين وعلى الحزب ان ينطلق بهمة اكبر لتجنيد الشارع اليهودي للعمل سوية والى جانب الحزب في العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
صحيح بأن اكثرية اعضاء الحزب من العرب وبأن النشاط والحراك العام ينشّطه الشارع العربي والذي يقوده الحزب والجبهة، لكن من واجب قيادة الحزب عربا ويهودا ان تنشط ايضا في الشارع اليهودي وذلك عن طريق المبادرات السياسية واجراء لقاءات مكثفة مع الطلاب الجامعيين والثانويين لشرح موقف الحزب من اهم القضايا وهي القضية الفلسطينية وقضية شعبنا العربي الفلسطيني في اسرائيل. واعتقد ايضا بأنه آن الاوان للتعامل مع الاقلية العربية بتسمية اخرى تكمن في اننا شعب وليس مجرد سكان او مواطنين وذلك بكوننا جزءًا من شعبنا الكبير والفضل يعود لحزبنا الذي علمنا التمسك بهويتنا القومية ولكوننا قوة سياسية وديمقراطية لها وزنها، وعلى الحزب ان يطلق علينا تسمية الشعب العربي الفلسطيني في اسرائيل.
اعتز بالطرح القائل بانه من حق شعبنا الفلسطيني بأن يقيم دولته المستقلة الى جانب اسرائيل وعاصمته القدس العربية وألا "ينجر" وراء شعار لا معنى له اليوم الداعي الى دولة علمانية مشتركة لليهود والعرب الفلسطينيين لان شعبنا يناضل من اجل استقلاله وضحى ولا يزال في سبيل ثوابته الوطنية وحقوقه التي لا جدال فيها.
اعتقد بان المؤتمر تمسك بثوابته ايضا ولن يتخلى عنها وعليه ان يجابه الطروحات الاخرى الداعية الى دولة علمانية تجمع اليهود والعرب (راجعوا مقال الرفيق سمير خطيب في الاتحاد الاسبوع الفائت).
لقد اثبت الحزب من خلال مؤتمره بانه الحزب الشيوعي الوحيد الذي تمسك بنهجه وبطروحاته الماركسية – اللينينية بعكس احزاب اخرى وبخاصة بعد انهيار المجموعة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي  ولم تهتز أركانه التنظيمية وبقيت وحدته ثابتة بيهوده وعربه.
الشيوعيون بخير وحزبهم بخير ما دام ينتهج الفكر الماركسي اللينيني متشبثا به ومحللا كافة القضايا على هذا الاساس.

قد يهمّكم أيضا..
featured

حديقة أعلام فوق السطوح

featured

" يا شايف الزول يا خايب الرجا"

featured

نقاط العشق الالتقاء ما بين حكّام السعودية واسرائيل

featured

عمّال لبنان، الكرامة والعنفوان

featured

نحو اعادة تعريف دور الشتات في النضال الوطني الفلسطيني

featured

ترامب. . . الكابوس المزعج

featured

صادق جلال العظم رائد الفكر النقدي

featured

" صحاب العقول براحة "