" صحاب العقول براحة "

single

توجد طريقتان للرد على أي كلمة تصدر عن أي شخص ممكن ان تغيظ أي انسان آخر، اما بالرد بمقارعة الحجة بالحجة، وهذه طريقة رد الانسان العاقل المتزن والمثقف، واما باستخدام القوة او الشتم والقذف وهذه طريقة رد فقير العقل الغبي الذي يتعذر عليه الرد بمقارعة الحجة بالحجة، الطريقة الثانية هي التي استعملها الغبي ليؤور شلاين ومعه القيمون على القنال العاشرة الاسرائيلية الذين اصبحوا اشهر من نار على علم بالقذف والتشهير المسيء بالاديان المسيحية والاسلامية، والمس بشكل مباشر بمعتنقي هذه الاديان وهم يعدّون بالمليارات بالعالم اجمع، هذه المخلوقات المنحطة والهابطة ادبيا وذوو مستوى اخلاقي في حضيض الحضيض لدرجة اذا اردنا تقييمهم ثقافيا فان مكانهم سوف يكون بمنزلة عشرات الاصفار تحت الصفر، هذه هي اخلاقياتهم وعلى هذه الاخلاقيات الهابطة شبّوا وترعرعوا وتربّوا، ولا يسعهم الا ان يكونوا بهذا المستوى من القذارة والقرف وكره الانسان والانسانية والاديان بمجملها وليس فقط المسيحية والاسلامية، فالغل والكره يملأ قلوبهم لدرجة محاولة اطفاء نار غلهم بالتطاول على اسيادهم العذراء مريم، والمسيح، والنبي محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام، وهنا نستطيع ان نطمئنهم بان نار غلهم سوف تبقى تشتعل في قلوبهم السوداء الى ان تحرقها، اما الاديان السماوية المسيحية والاسلامية سوف تبقى مضيئة ومنيرة ومنتشرة في العالم اجمع، ولن يتأثر معتنقوها باقوال هؤلاء السفهاء وتفوهاتهم وقذارتهم، بل سوف يزداد المؤمنون بها بالملايين في العالم اجمع.
المهم هو كيفية تصرف زعمائنا العرب والدول الاسلامية والمسيحية امريكيا واوروبيا وخصوصا بابا الفاتيكان بهذا الخصوص، عليهم ان يتساءلوا هل كان يهود العالم واسرائيل سوف يسكتون لو مس دينهم باي شكل من الاشكال باي مكان بالعالم ام كانوا قلبوا الدنيا ولم يقعدوها؟
بالنسبة لحكومة اسرائيل واعضائها العنصريين تسيبي ليفني واولمرت وبراك وحتى رئيس دولتنا صاحب جائزة نوبل للسلام!!! شيمعون بيرس ماذا يمكن ان يتوقع شعبنا بمسلميه ومسيحييه من هكذا حكومة عنصرية ان تفعل او كيف تتصرف مع القنال العاشرة الاسرائيلية ومرضى العقول القيمين عليها؟ طبعا لا شيء، لان ما يشاهدونه ويسمعونه على هذه القنال الموبوءة يثلج صدورهم.
بالنهاية وباختصار حكومة اسرائيل التي كشفت القناع عن وجهها الحقيقي الامني والسياسي للعالم اجمع بارتكابها لمحرقة غزة وقتل اطفالها ونسائها و شيوخها، والآن تكشف القناع عن وجهها الحقيقي الثقافي والادبي والاعلامي والاخلاقي ليراها العالم اجمع على حقيقتها وخصوصا عند تجاهلها لما يبث على قنالها العاشرة من تشهير للديانات السماوية، فهنيئا لحكومة اسرائيل وقنالها العاشرة بالاهانة التي لحقت بها هي بالذات عالميا اثر هذا التصرف اللااخلاقي وليس ابدا الديانة المسيحية والاسلامية ومعتنقيها الذين لا يسعهم سوى ابداء الشفقة على ليؤور شلاين والقيمين على القنال العاشرة الاسرائيلية، ويتمنون لهم الشفاء العاجل لعقولهم المريضة بمرض مزمن، مع انه يبدو انه ليس لهم امل بالشفاء منه ابدا. 

 


(حيفا)

قد يهمّكم أيضا..
featured

فصل خسيس من رسالة إبليس

featured

الارهاب واحد والمعركة واحدة والعواصف مستمرة..!

featured

أزمة مضاعفة

featured

حتمية سقوط البرجوازية وانتصار البروليتاريا

featured

هل يذوِّت حكام اسرائيل تصريحات اوباما..

featured

يعيشون هنا لأنهم لا يموتون