قال الرب الامريكي للذين أتوا اليه من اليهود:
الحقّ الحق أقول لكم – إن مَن يسمع كلامي ويؤمن بالخنّاس الذي ارسلني له الحياة الدنيوية والأبدية.
الحقّ الحقّ أقول لكم – ان فلسطين لكم فاستوطنوها.. إن القدس لكم فقدّسوها.. إن مساجدها وبيعاتها لكم فحولوا جدرانها وباحاتها إلى كنس وهياكل وثكنات.
الحقّ الحق أقول لكم – هَشِّموا ما تركَ موسى النبي من وصايا وقيم انسانية، واعلموا ان الارض التي لهم هي لكم فهي مشتهاة فاشتهوها واسرقوها واغتصبوها.. مزقوا وثائق التاريخ.. لا تقرأوها. اشهدوا بالزور.. اعتنقوا الباطل.. انا ربكم الواحد الاحد.. ليس لكم إله غيري فأنا راعيكم بالعدة والعدد والمدد.
فَتِّشوا المسلمين في طريقهم إلى الاقصى.. مارسوا إقصاءهم عن الاقصى فهذا ليس لهم.. فيه تستوطن انفاس سليمانكم المسمى بالحكيم.
أَطلقوا كلابكم المسعورة لتنهش اجساد المصلين والمصليات والطلاب والطالبات في طريقهم إلى المدارس والمؤسسات.
الحق الحق اقول لكم يا أهل اليمين الحاكم.. ايها اليهود الاحباء – انتم اصحاب العصمة.. لكم وحدكم عاصمة واحدة موحدة وجيش جرار لا يقهر. مِن جِرار العرب والمسلمين املأوا جِراركم ومن اثديتهم ارضعوا ألبانهم. الفلسطينيون في حالة فطام ابدي.. جرارهم خاوية.. لن تكون لهم عاصمة ولن تكون لهم حدود فهم قوم من السبايا والمطايا والسقاة والحطابين.. قدرهم العيش بين الحواجز وفي الزنازين.. ابدانهم للسياط والجَلد.. تنغيص حياتهم مشروع يومي ممنهج يرسمه (اهل الحق) من عتاة متجبرين.
أيها الاسرائيليون: انتم في بؤبؤ العين وفي سويداء القلب.. لكم الحياة ولأطفالكم الفرح والمرح.. الاغيار من بني فلسطين المزعومة غير جديرين بنِعم الحياة وفضائل الوجود.. لا تكترثوا بهم فالأرض ارضكم والايمان لكم والحياة بطولها وعرضها لكم ايها الأحباء الطيبون.. لا ترتلوا تراتيلهم ولا تنشدوا اناشيدهم!! لن يكون سلام على الارض ولن تكون مسرة في الناس الا لكم وبكم.
