موقف ولفت انتباه لجريدة "الاتحاد"

single
بين حين وآخر تنفلت الى صفحات جريدة "الاتحاد"، مواد منقولة بالاساس، ليس لها أي مكان في هذه الجريدة المسؤولة والعريقة والمبدئية، وبالرغم من ملاحظات سابقة الا ان الامر يتكرر، ان نشر مقال السيد من تونس الخضراء حول قصة الزواج من السيدة زينب بنت جحش ليس له أي مكان في "الاتحاد"، ومن شعر بإساءة من هذا النشر وانا واحد منهم فنحن نعتذر عن هذه الهفوات، الاتحاد جريدة جدية اكتسبت احترام القراء من مختلف الاتجاهات السياسية والاجتماعية لانها تميزت بكونها المنبر النضالي المثابر منذ صدورها  سنة 1944 دفاعا عن العمال وعن الجماهير العربية المضطهدة وضد سياسة الحرب والعدوان والنكبة التي لحقت بشعبنا العربي الفلسطيني، فما الداعي لنشر المقال المذكور!! لا يوجد أي مبرر لذلك لا بموضوعه ولا باسلوبه الذي فيه من السخف الشيء الكثير، ونحن لا نريد ان نستورد امثال هذه المقالات البائسة، ومن لديه موهبة مثل هذه المعارف، فهنالك مصادر اخرى. و"الاتحاد" ترفض رفضا باتا التعاطي مع مثل هذه الامور، واذا كان هذا يمس بحرية الكلمة والرأي، فنحن نفضل هذا المس بالذات على المس بشعورنا نحن. ونقصد نحن القراء بجمهورهم الواسع وبضمنهم رفيقات ورفاق الحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية. لا نريد نشر مقالات من اجل ان تحدث "ضجة" او خصوصية جريئة لهذا او ذاك، نريد جدّية ومسؤولية، فهل قليلة هي القضايا التي تواجهنا وتواجه المنطقة بأسرها!! فلن ننشغل بمثل هذه المواضيع الضارة، ولا بتركيب جسم هشام بن عبد الملك بن مروان، وهنالك امثلة اخرى. ليس في هذا النشر أي احترام للجريدة ولا للقارئ بل بالعكس، وانا اتفهم الاتصالات العديدة التي جرت معي ومع غيري، لكني قبل ان اتلقى أي ملاحظة كنت قد قرأت المقال في الصباح الباكر، وشعرت بهزة استنكارية عنيفة. ونأمل وبشكل قاطع وحاسم ومسؤول الا تتسرب وتتسلل الى "الاتحاد" مثل هذه المواضيع.
قد يهمّكم أيضا..
featured

لماذا تقبل لغيرك ما ترفضه لنفسك؟

featured

تجَّردوا من ضمائرهم وانسانيتهم

featured

جدلية حرية الاسرى والوطن

featured

"أعطِني إرادةً، أُعطِكَ قدرًا"

featured

توفيق طوبي - كلما التقينا اسمَه تذكّرنا شعبنا

featured

حاول ابن الـ 17 أن يهرب من جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي، أطْلِقت النار على ظهره فقُتِل