لمواجهة وتكسير انياب الفاشية العنصرية !

single

لم نبالغ ابدا عندما قيمنا منذ اليوم الاول لقيام حكومة اليمين المتطرف، حكومة نتنياهو – ليبرمان – براك، انها حكومة كارثية تضم في عضويتها اعتى القوى اليمينية المعادية للسلام العادل والمساواة والعدالة الاجتماعية والدمقراطية. وحذرنا من مخاطر تصعيد الهجمة الفاشية العنصرية لحكومة قوى الاستيطان والتمييز والافقار المعادية للجماهير العربية، للاقلية القومية العربية الفلسطينية الاصلانية ولحقها في المساواة القومية والمدنية والوجود في وطنها الذي لا وطن لها سواه، حذرنا من ان حكومة العدوان والاحتلال والجرائم لن تتورع عن اللجوء الى شريعة الغاب لشرعنة وممارسة قوانين فاشية عنصرية تضع علامة سؤال حول الحق الشرعي لاهل هذا الوطن الاصليين بوطنهم المستباح، بحقهم في المواطنة الكاملة على قاعدة المساواة القومية والمدنية،ونحن نقصد بتصعيد الفاشية العنصرية ضد جماهيرنا العربية والدمقراطية الممارسات العنصرية لمصادرة حقوق المواطن العربي لكونه عربيا، مصادرة حقه في التعبير عن نفسه بحرية ودون املاءات ادارية او قانونية عنصرية قسرية. فذئاب الفاشية العنصرية في المجلس الوزاري لحكومة نتنياهو اليمينية العنصرية قد اقروا مشروع قانون فاشي عنصري يمنع احياء ذكرى النكبة الفلسطينية في يوم "استقلال اسرائيل" ومعاقبة كل من يخرق هذا القانون بالسجن ثلاث سنوات!! وانهم سيطرحونه للتصويت عليه في القراءة التمهيدية في الهيئة العامة للكنيست يوم غد الاربعاء! وما نود تأكيده للفاشيين العنصريين في "اسرائيل بيتنا" وحكومة نتنياهو – ليبرمان – براك انه لو تجمعت كل قوى الشر والعدوان والفاشية في عالمنا لن تستطيع منعنا من احياء ذكرى نكبة شعبنا، الذي نحن جزء حي وعضوي منه، وسنواصل احياء هذه الذكرى بتصعيد كفاحنا حتى تضميد جراح النكبة النازفة دما، وانجاز حق شعبنا الوطني والشرعي بالحرية والدولة والقدس والعودة حسب قرارات الشرعية الدولية. وسندوس على قانون منع احياء ذكرى النكبة الارهابي والفاشي العنصري. كما ان حزب المأفون اليميني العنصري ليبرمان يعد لطرح مشروع قانون فاشي عنصري معاد للعرب وللدمقراطية روج له في الحملة الانتخابية البرلمانية الاخيرة، قانون يربط بين "المواطنة والولاء للدولة" قانون يستهدف الاملاء على العرب بان يتصهينوا ويقروا انهم "شرابة خرج" في اسرائيل "كدولة يهودية"، وان يخدم العرب في الخدمة العسكرية والمدنية،في خدمة سياسة العدوان والاحتلال والتمييز القومي.
ان هذه الهجمة الفاشية العنصرية لا ترعبنا ابدا، بل تحفزنا الى شحن همم المواجهة، تجنيد اوسع القوى الدمقراطية من انصار حقوق المواطن والانسان والمساواة الى المعترك الكفاحي الجماهيري – السياسي اليهودي العربي. فالانياب الفاشية العنصرية التي تبدأ بنهش حقوق العرب واجسامهم لن تتوقف عند هذا الحد، فشهيتها الحيوانية المفترسة لن توفر احدا وكل من يقف في طريقها، فهيا الى الكفاح يا اهل الكفاح

قد يهمّكم أيضا..
featured

نهاية بلوم (3-3)

featured

سَجِّل: أنا مصري..!

featured

أميركا تحوّل رومانيا إلى كبش فداء

featured

لتعزيز القدس الفلسطينية

featured

عطفا على قطة عسقلان...

featured

حينما سرقوا نقودي

featured

دفيئة الشعارات