رفيقنا محمد جبر قسوم ابو الجبر
كنتَ أول من دفع بي للالتحاق بحزبنا الشيوعي في سبعينات القرن الفائت وحين أقنعتني بضرورة ذلك، وافقت وسجلت بدفاتر الحزب وأصبحت شيوعيا مثلك. شاءت الظروف بأن الحزب أرسلني للالتحاق بجامعات الاتحاد السوفييتي آن ذاك وكان نصيبي جامعة كييف.
أول رسالة أرسلتها لك مطمئنا كانت لك يا رفيق، شكرتك فيها على دعوتك الالتحاق بحزبنا الشيوعي.
انت يا رفيق محمد جبر قسوم الباقي بيننا المكافح والمناضل والرمز، أنت الشيوعي تستحق لقب المخضرم.
رغم الضغوط التي واجهتها بقيت شيوعيا وذهبت شيوعيا نقيا مخلصا للدرب وللفكر الشيوعي الخلاق بقيت خلاقا خلوقا.
رحلت كما رحل لؤي ونصري المر وراجي النجمي وغيرهم، تألمنا لرحيلك لكننا نهضنا بعد دفنك وذهابك.
رفيقنا محمد جبر قسوم ابو الجبر وابو كفاح، امريكا رفعت ايديها عن كوبا كما كنت تطالب وسترفع الصهيونية واسرائيل ايديها عن شعبنا العربي الفلسطيني كما كنت تطالب.
ارجوك يا رفيق ان تنام مطمئنا قرير العين لأنك تركت وراءك رفاقا في عبلين يكملون مشوارك الشيوعي، نم يا رفيق، مشوارك لم ينتهِ بعد سنبقى على دربك وماركسيتك والرفاق اجمعين.
