المقاطعة تتصاعد أمام الجرائم الاسرائيلية!

single
على الرغم من جميع التصريحات المغلفة بالعنتريات التي تصدر من مختلف أروقة حكومة اليمين الاسرائيلي، فهي تدرك تماما أنها في وضع متدهور باستمرار على الصعيد الدولي.. وحتى الرئيس الأمريكي المحاط بشبهات الفساد (كرئيسها!) دونالد ترامب، لن يسعفها، لا بسفارته ولا بسفالته..
يتجلى هذا من خلال فقدان الأعصاب بدرجات الهستيريا أمام حركة المقاطعة التي تتصاعد وتزدهر يوميا في العالم.. لذلك لجأت الحكومة الاسرائيلية ممثلة بالوزارة المسماةوزارة الشؤون الاستراتيجية والدبلوماسية الى تأليف تقرير طويل لتستند اليه في "اتهاماتها" مؤسسات الاتحاد الأوروبي بتمويل منظمات غير حكومية "تروج لحملات مقاطعة مناهضة لها" ودعت التكتل لوقف هذا الدعم. هذا الكلام ووجه بنفي اوروبي مستخفّ!
ذلك الهوس يكشف كذب مزاعم الحكومة بأن وضع اسرائيل الدولي بألف خير. وهو ما يسوّق لضرورات التحشيد الداخلي أساسًا.. وجاءت جرائم قتل جيش الاحتلال المتظاهرين في غزة في الأسابيع الأخيرة ليزيد من الغضب بل القرف من سياسات اسرائيل. تجلى هذا وفقًا لتقارير عدة في الغاء عروض ونشاطات فنية وثقافية كانت مقررة. منها للمسرح الوطني البرتغالي، وموسيقي برازيلي بارز، وفرق أوروبية. وهناك عرائض تدعو الىعدمالمشاركةفيمسابقةاليوروفجنالتيستقامفيمدينةالقدسالمحتلّةالعامالقادم.
ومن الخطوات اللافتة تحرّك مجلسمدينةبولونيالدعوة الحكومةالإيطاليّةوالمؤسساتالأوروبيّةعلى "الالتزامبتعليقإمداداتالأسلحةوالمعداتالعسكريّة" لاسرائيل. ومثلهمجلسمدينةفلورنساالذي دعا بالاجماع الاتحادالأوروبيإلى "إنهاءجميعأشكالالتعاونالتقنيوالاقتصاديالمرتبط،بشكلمباشرأوغيرمباشر،معالجيشالإسرائيلي".
بموازاة هذا يتسارع التطبيع العربي الرسمي من أنظمة واشنطن في المنطقة.. وهي تستحق حملة فضح وإدانة واسعة، من واجب الشباب الفلسطيني في كل مكان إطلاقها بصوت عال!
قد يهمّكم أيضا..
featured

إسرائيل مهدّدة بقادة مضلّلين

featured

مفاوضات القاهرة: بين صعوبة النجاح وسياسة الإفشال وتهميش الجوهر

featured

هكذا تموت السلاحف

featured

خارطة طريق فلسطينية

featured

توفيق طوبي رجل المواقف والمهمات الصعبة

featured

ذئب في رداء الحمل

featured

مأزق الحركة الوطنية الفلسطينية

featured

الأمم المتفرقة وليس المُتحدة