رحيلك أيها الرفيق توفيق طوبي

single

منذ صغري ولم تفتني المشاركة في احتفالات الأول من أيار، رغم انني لم اكن اعرف معنى هذا اليوم ..
لكنني كنت من اوائل من وقف في ساحة العين بالناصرة لسماع خطابك العذب.
كان يصل صدى صوتك الرنّان إلى أحياء الناصرة بدءًا من عين العذراء مرورًا بالحارة الشرقية لينتهي بشارع ديانا العروبة.
عشرات الآلاف وأنا منهم، أردنا بأن لا يتوقف خطابك لأنك أصيل تبحر وتتألق كلّما طال خطابك.
أيها الرفيق
شاء القدر بأن أعمل كممرض في المستشفى الإيطالي- حيفا- وقد أتى بك إبنك الطبيب البروفسور إلياس طوبي وطلب مني إجراء تخطيط قلب لشخصك الكريم ، وشاء القدر مرّة ثانية ان اضع يدي على جسمك الطاهر لإجراء تخطيط  لقلبك الكبير الطاهر..... عندها شعرت بعطفك وحنانك لأنك تحدثت إلي بكل بساطة.....هكذا كنت وهكذا علّمت الأجيال بعد رحيلك.
رحمك الله أيها الرفيق الوفي والبار... كنت وما زلت معنا روحًا رغم رحيل جسدك عنا.
نحن على وعدك وعهدك باقون

 

(الرينة)

قد يهمّكم أيضا..
featured

الضوء برتقالي في لبنان

featured

قرية ُالورودِ وَمِظَلّةُ سلامِها

featured

إلى الرفيقات والرفاق المغيَّبين إعلاميًا والحاضرين ميدانيًا

featured

"أنا البحر في أحشائه الدر كامن"

featured

العملاء حائرون، يتذمرون...!!

featured

النظرة الشمولية لطب المجتمع وتداخله مع بقية العلوم (1-2)

featured

الوطن جنة الإنسان على الأرض والغربة رحلة إلى المجهول

featured

وهذا ما قاله القسّ نيمولر