قراءة في المأساة الليبية

single

"اسلمة" السياسة امبريالياً

 لم يجد صاجب النظرية الثالثة ما يستنهض به الهمم, سوى الجنوح الى استثارة الغيرة على الاسلام, بالادعاء أن العدوان الامبريالي هو صليبي ماهية وهدفاً.
وبالمقابل احتال امام بنغازي الشيخ مبروك في خطبة الجمعة 25.03.11 على اللغة السياسية, فاختار أن يرى الدول الغربية بمنظار النصرانية لا الامبريالية او الاستعمارية, ليقينه أن النصرانية لا تقع في القرآن والاسلام موقع العداوة. وبعد الصيغة التجميلية للدول الغربية ياتي دور الاستنطاق, أي استنطاق النبي محمد تحديداً, فيقول " هذه ليست حرب صليبية هذا حلف من الاحلاف التي لو شهدها النبي (ص) لبادر لها. قال النبي (ص) في الحديث, لقد شهدت حلفاً في دار جدعان (حلف الفضول) في الجاهلية  (أي كان بين المشركين) لو دعيت اليه الان لاجبت."
لعل الحالة الليبية هي بمثابة صفعة لتلك الحركات الاصولية, والتي ما فتات تتشدق بأن فصم الدين عن السياسة دلالة تردي مكانة الدين. وأما الواقع المتكرر على ذاته فيؤكد بأن المزاوجة القت بالدين الى مهاوي النهش التبريري الاستنطاقي,   استنطاق النبي عنوة دون استئذان او وجل.
هذا الضرب من "اسلمة" السياسة, فيه لا تكون الامبرياليات في معسكر اعداء الشعوب, هو من انتاج انظمة الجزيرة العربية تحديداً, ويراد له الرواج والانتشار. فاذا اضيف اليه همجية الانظمة العربية في الذود عن ذاتها المنحطة, سهلت الدروب أمام الامبرياليات للعودة خلسة أو جهارة, الى شعوب تلك البلدان الثائرة كطرف نصير لا العدو اللدود. فالدول المتواطئة مع الامبريالية لا يمكنها الا ان تعمل على انتاج التواطؤ لبقية الدول العربية, وخلاف ذلك فان مؤدى الثورات قد تحيل تلك الدول الى مصاف المارقين عن الوطنية, ومطاف للرجم بالخيانة.

 

قطر محمية امريكية بنزعة امبريالية!

انتهى المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات التابع لقطر, الى الاستنتاج "الجهبذي" التالي " ان التدخل الخارجي في حالة ليبيا ليس تدخلاً عسكرياً مباشراً على الاراضي الليبية, ما لا يفسح المجال امامه لوضع شروط جوهرية على أي حكومة ليبيية قادمة".
تمتلك قناة الجزيرة  ترسانة من المحللين ورجال الدين كالقرضاوي, و"المفكرين", الذين انهمكوا بدأب في شرعنة التدخل الامبريالي, من مختلف الجوانب الفكرية والقومية والدينية, لكي يسهل على المرء ازدراد التدخل دون غصة أو اختناق.
تتسم عملية شرعنة الامبرياليات في قناة الجزيرة بالدهاء والحنكة الاعلامية لسنا بصدد الخوض في غمارها. ان ما يعنينا هو الحراك الاقتصادي لقطر, فالجزيرة القناة السياسية, تتصدرها الاعلانات الخاصة بشركات النفط والغاز القطرية حصراً دون سواها. لعله من المفيد ان نذكر المعلومات التالية, قطر تحتل المركز الاول عالمياً في انتاج الغاز 77 مليون طن سنوياً, و850 ألف برميل نفط يومياً. وهي تحتل المركز الاول بالنسبة لدخل الفرد 85 الف دولار سنوياً, وأما تعداد السكان فلم يتجاوز في عام 2009  1.7 مليون انسان, منهم 250 الف قطري فقط.
ان تكدس الثروة الهائل سمح لشركات النفط والغاز القطرية, ان تخرج في عمليات استكشاف واستثمار عالمياً, ونحن نقرأ بتاريخ 16.03.11 في الشروق القطرية ما يلي," ناصر خليل الجيدة الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول يقول, ان الشركة تركز الاستثمار في مجالات الاستكشاف والنفط والبتروكيماويات في الاسواق الآسيوية والافريقية, باسثمارات تصل الى اكثر من 20 مليار دولار..."
وفيما يتعلق بدول امريكا اللاتينية يقول الجيدة," ان تلك الدول تهيأ الفرص للاستثمار, ولكن قطر للبترول الدولية تركز خططها الاستراتيجية والاستثمارية على آسيا وافريقيا في مشاريع الاستكشاف والتنقيب عن النفط".
وفقاً لما يقوله الجيدة فان عقود شركة قطر للبترول تشمل, انتاج 150 الف برميل للنفط في تونس, 350 الف برميل في بنما مناصفة مع شركة اكسيدنتال الامريكية, افتتاح محطة لاستقبال الغاز القطري في ايطاليا, بناء اكبر محطة استقبال للغاز القطري في ممر الذهب على شاطىء ولاية تكساس الامريكية 70% ملكية قطرية و30% ملكية امريكية, اقامة اكبر مجمع للبتروكيماويات في الصين, استثمار 4 مليارات دولار في مجمع للبتروكيماويات في فيتنام... وغيرها من المشاريع.
وأما بخصوص علاقات الشركة, فيقول الجيدة"  فقد نجحت دولة قطر في تحقيق انجازات ضخمة غير مسبوقة تمت في ازمان قياسية في صناعة النفط والغاز, ورفعت انتاجها الى 77 مليون طن في السنة وفي اقامة علاقات وشراكات استراتيجية في مجالات الطاقة مع كبريات شركات النفط والغاز في العالم مثل اكسون موبيل وشركة شيفرون وشركة شل العالمية وتوتال, وكونكو فيلبس, وتعززت مكانتها الدولية كدولة مؤثرة في اسواق الطاقة الدولية..."
ان السياسة القطرية ليست معزولة عن هذه الشراكة الاستراتيجية مع الشركات الامريكية كونكو فيلبس واكسون موبيل وشيفرون, وشل الهولندية البريطانية, وتوتال الفرنسية.
من باب " الانسانية" تحاول قطر أن تروج نبأ تسويقها ل150 الف برميل نفط ليبي يومياً. وقطر باستخدامها للجزيرة اصبحت يد فاعلة في صياغة المواقف والسياسات وتأطير الرأي العام – بحال لا يعني ذلك أنها تصنع الاحداث بل الامر اقرب للمحاولة لتطويعها- , وهي لا تفعل ذلك كدولة تابعة ومحمية للامبريالية الامريكية فقط, بل كدولة تملك مصالح لشركتي النفط والغاز, وهذا ما يصح نعته بالتماهي مع الامبريالية, والتطبع بطباعها.
 اطالة النزاع وظلال التقسيم
في جريدة الاينديبنديت البريطانية وردت بتاريخ 7.03.11 دعوة اوباما للسعودية بتزويد الثوار- في حينه- بالسلاح المضاد للدبابات والطائرات, وفي ذاك اليوم تحديداً أكد نائب المجلس الانتقالي في ليبيا عبد الحفيظ عرفة على ان الثوار يسيطرون على 75% من الاراضي الليبية. تعقيباً نكتب الامور التالية:
• اضافة لرفض المعونة الامبريالية لما تحمله من استحقاقات سياسية, فان دعوة اوباما لا يمكن قراءتها الا من باب التكتيك.
• ان هذه الحقائق تؤكد بان البدائل كانت متوفرة ومتاحة للدول العربية, فالجهد الديبلوماسي المرفق طيه التهديد بتزويد الثوار بالسلاح كان بمقدوره ان يختزل المعركة, أو ان يفرض صيغة للحل.
ومع ذلك انبرت السعودية في اليوم التالي 8.03.11 اسوة بالدول الخليجية بطلب فرض الحظر الجوي, والغريب ان الطلب اتى في سياق اعتراف الخبراء الغربيين وعلى لسان الجزيرة تحديداً, بان ترسانة القذافي من الطائرات الصالحة للمجهود الحربي لا تتجاوز العشرين طائرة. وبينما كان التراشق الديبلوماسي في اروقة الامم المتحدة يشتد ويمتد لاكثر من اسبوعين, كانت الحقائق على الارض تتغير, والامر لم يكن صدفة ولا بريئاً. ومع ان العقيدة العسكرية الغربية تقر بأن النصر العسكري تصنعه القوات البرية في نهاية المطاف, الا ان التدخل الامبريالي اندفع مبتوراً من النية أو العمل على تمكين المتمردين من مقومات القوة والمعدات.
وخلاصة القول, اريد للتدخل الامبريالي ان يكون حتميا, ومن صنف اللا مناص, وفي مصاف انقاذ الشعب الليبي من المجازر. واما عنوان التدخل فهو اطالة امد النزاع لا حماية المدنيين.
 واتى هجوم عبد الفتاح يونس على النيتو, ليؤكد على ان ليبيا تقع تحت طائلة التقسيم, ففي تاريخ 3.04.11 قال الخبير في الشؤون النفطية رفيق لاتا في نشرة "ميس" بان "تقسيم النفط الليبي الى شرق وغرب وارد من الناحية التقنية". والمتاح تقنياً عند النية والمخطط بمقدوره ان يذلل الصعاب السياسية.

 

مصائب ليبيا عند البعض ارباح

قد يبدو الكلام عن طبيعة المصالح التي تقف خلف التدخل الامبريالي فائضاً عن اللزوم, ومع ذلك فمن المهم التذكير بالامور التالية:
• احتياطي النفط الليبي يقدر ب48 مليار برميل, وأما احتياطي الغاز فيقدر ب55 تريليون قدم مكعب. والشركات الاجنبية وتحديداً الامريكية لها موطىء قدم في انتاج النفط الليبي وعقود التنقيب, مع التأكيد على ان شركة توتال الفرنسية هي الاقل حظاً في الانتاج وعقود التنقيب. يضاف الى ذلك الحقيقة بأن شركة النفط الليبية ما تزال تسيطر على نصف الانتاج اليومي البالغ 1.8 مليون برميل. كل هذه المعطيات تدفع بالشركات العالمية الى لجة الصراع حول اعادة التوزيع واحكام السيطرة على النفط والغاز الليبي, خاصة ذاك النصف القابع تحت نفوذ الدولة الليبية.
• ولعل اهمية ليبيا الاستراتيجية تفتقت من الحقيقة انها تتوسط بلدين انتصرت فيهما الثورات الشعبية, فالنفط الليبي الذي لا يقع تحت التبعية الامبريالية, قد يتحول الى قوة دفع للثورات, او نواة لتعاون الثروة والملاكات والتعداد البشري. ووحده الصراع واطالته في ليبيا بمقدوره ان يرفد مصر وتونس باعداد عائدة من العمالة, مع خسارة التحويلات المالية, والتي في مجملها تضغط على الحكومتين, وتفت من عضدها حيال الاملاءات الغربية.
حشد من المصالح يقف من وراء التدخل الامبريالي واطالة النزاع, فالدول الغربية ليست جمعيات خيرية, وهي تعمل على" طريقة المقاول وادارة العالم باليومية", بتعبير محمد حسنين هيكل, لذلك فان فاتورة التدخل ستقع لا محالة على رؤوس الليبيين. وفي اعقاب الدول هناك شركات السلاح, تقابلها شركات الاعمار, ترصد وتحسب الارباح. وبالاضافة فان مؤدى النزاع واطالته في ليبيا هو ارتفاع سعر النفط وهو بالمجمل مفيد لشركات  ودول النفط. وقد نفاجأ بأن قطر تعود الينا مجدداً في سياق رفع اسعار النفط, فوفقاً لما يقوله المحلل المالي اسامة عبد العزيز, ان ارتفاع النفط فوق 90 دولار للبرميل سيحقق المزيد من الفوائض المالية لقطر, وسيحدث نوع من الانتعاش في بورصتها خلال الفترة القادمة. وللتذكير قطر اسوة بدول الخليج نادت بالتدخل, وكلها دول نفطية بامتياز.
لعل الصراع في ليبيا هو من المشتهى بالنسبة للانظمة العربية, ولسان حالها يقول للشعوب أن لا "تتهور", وأن تمعن النظر وتتدبر.
بالتقسيم او بدونه فان مؤدى التدخل الامبريالي هو فرض التبعية على ليبيا.

 

تأصيل الاصول الوطنية والثورية

اثار الموقف المناوىء للتدخل الامبريالي جدلاً ونقداً, وكان ذلك في اعقاب اضغاث الحالة العراقية, ولسان الحال يقول بان التاريخ يكتب, وهناك من لا يمعن النظر او يقرأ. والحالة الليبية تضغط بتحديد الامور التالي:
• ان الهبة الشعبية في ظل تفاوت كبير في موازين القوى, بين الشعب والسلطة, تبقى أفضل الخيارات وأقلها خسائر, من اللجوء المرغوب والمحبب لاصحاب البأس للسلاح. هذه العبرة الليبية يجب ان تكون ماثلة امام الحركات الوطنية والتحرر في العالم العربي.
• منذ ان وضعت المعادلة التحررية عناصرها, فانها اكدت باليقين على ان لا سبيل للتحرر الا بسواعد الشعوب, ودورها لا يمكن خصصته الى بري, ومن ناحية اخرى جوي للامبرياليات. في اقصاه كان الدعم للشعوب الثائرة هو السلاح, وأما فعل التحرر فكان برمته من نصيبها.
• منذ ثورة الشريف حسين الى العراق فان التاريخ قد مل من اعادة كتابة الخلاصة التالية, الاستعانة بالغرب مجلبة للويلات والمآسي للشعوب, فالدول الغربية هي مصالح ولا شيء سوى المصالح, بتعبير المفكر العربي الاسلامي الراحل محمد عابد الجابري.
• لا وجود لطريق مباشر يصل الامبرياليات بمصالحها, دون المرور بالشعوب في وحدتها وسيادتها وحريتها ولحمتها ومستقبلها, اسوة بوحدة الوطن.
• والديمقراطية المحملة على البوارج الغربية لم تؤت للعراق الا بالفرقة والتشظي, وأما حماية المدنيين من دموية صدام فلم تخرج الا ارتال من التوابيت فاقت ضحايا صدام باضعاف, ولكن هناك من لا يريد الكلام والكتابة حول الموضوع. ومن "مآثر" الامبريالية في العراق هو مئات الالوف من المشردين واللاجئين العراقين في متاهات الغربة.
• وحينما تغيب مآسي الاستعانة بالامبرياليات, تغيب عن الاذهان البطولات العربية وسعة التضحيات في المعركة على انتزاع الحرية. بالثمن البشري الباهظ تؤخذ الحرية ولكنها ابداً لا تمنح.
• لعل هجوم عبد الفتاح يونس على النيتو يفضح نوايا الامبرياليات, وبخلاف الزفة الاعلامية فانها لا تعمل على قطع دابر يد القذافي العابثة بالمواطنين, ان صح التعبير. تسوم الامبرياليات المجلس الوطني المذلة , فالمعونة تقدم على طريقة التنقيط, وبالامس وقف اعضاء المجلس يسترقون السمع, على اعتاب باب القاعة التي غصت بالمشاركين بالحديث حول الشأن الليبي.
•  لم يتردد سيف الاسلام الحثالة السياسية والاخلاقية اسوة بسائر اخوته, في الاعتراف بقمع الجيش للمتظاهرين في خطابه الدموي للشعب الليبي, وادانة همجية القذافي يجب أن تصدح في ارجاء الكون, واما فذلكة القذافي في القتل حتى استقدام الامبريالية ليتحول لضحيتها فهي مردودة عليه اولاً. ومع ذلك لا تستطيع همجية الطاغية القذافي ان تواري فعلة المجلس, ولا ان تبررها, فمن يريد الحرية والامن لشعبه لا يستقدم الامبرياليات, ومهما حاول المجلس ان يهدر, فليس بمقدوره أن يخفي عن الآذهان البديل الوطني الحقيقي ونعني الشعار الموجه للدول العربية, لا نريد تدخلاً نريد سلاحاً, هذا ضمن التفكير في النضال المسلح لا خارج حدود تغييره. ولو كان المجلس يملك ذرة من المسؤولية او الوطنية لكان عليه لزاماً ان يستقيل, في اعقاب هجوم عبد الفتاح على النيتو, اضافة لمذلة الوقوف والتي سبق وان ذكرناها.

 

خطوط حول الحل في ليبيا


ان طائلة التقسيم وادامة الصراع في ليبيا تضغط, وفسحة الحل على اثر هجوم عبد الفتاح فتحت. ووفقاً للمستجدات فان الحل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الامور التالية:
• وقف العدوان الامبريالي, والذي بتعبير مناصريه لا طائل منه.
• لا معنى وليس صحيحاً من الناحية السياسية مطالبة القذافي بالرحيل اسوة بعائلته, دون ان تسبقها الدعوة برحيل المجلس الوطني برمته, اسوة بالاتفاقيات المعلنة او السرية التي عقدها مع الامبرياليات.
• ان مقولة الاستمرار بالقتال لا تدخل من باب الوطنية او اليسارية,بل تصب في مصلحة الامبرياليات, ومشاريعها في اقامة الفرقة وتقسيم البلاد.
• وقف العمليات وسحب القوات والاحتكام للشعب هو المعيار الوطني والديمقراطي, لاي جهة سياسية في ليبيا.
• ان اقامة الهدنه في ليبيا هي حاجة ماسة بالنسبة لها, فالهدنة قد تعيد المواطنين لديارهم, والاهم بانها كفيلة بأخراس لعلعلة الرصاص, والتي طغت على صوت الشعب الليبي. ووحدها الهدنة كفيلة باعادة الفعل الشعبي لمساره الحقيقي لا المسلح.
• واذا كان لا بد من دور للجامعة العربية, فان مصر وتونس لا قطر المطالبون بالتدخل, فتداعيات الصراع في ليبيا تمسهم تحديداً.
• والاحتكام للشعب حينما يقبل به كمبدأ, يهون تطبيقه فضوابطه وأحكامه معروفة, ويجب أن يكون نسبياً لا وفق المناطق.
 نكتب هذه الامور مع الادراك بان عمل الامبرياليات والرجعيات العربية يتسم بالتنسيق وسرعة التنفيذ, يقابله غياب لوحدة موقف وسوء اداء لحركات اليسار والتحرر والديمقراطية على صعيد العالم العربي. وحيال الجامعة العربية بانظمتها المتواطئة لا بد من المباشرة في اقامة تنظيم يشمل تلك الحركات, قد يحيل البعض الفكرة لمجال التندر, ومع ذلك فلا بديل عنها.

قد يهمّكم أيضا..
featured

الانتحار السعودي

featured

الاعيب نتنياهو امست مفضوحة

featured

السنة الدراسية الجديدة...مشاكل معقدة وحلول مؤجلة

featured

نحن هنا والحمار لنا!

featured

ثورة مصر ومؤامرات الخارج

featured

من هم حلفاء وأصدقاء الشعب الفلسطيني

featured

انهيار الأنظمة السياسية يحتم مراجعة الأنظمة الفكرية

featured

إضراب السلطات المحلية المفتوح : الأسباب والمطالب