ليس سرًّا أننا مواطنون في الدولة، ولكن حكومات إسرائيل اعترفت بتسجيلنا فقط في سجل النفوس والإحصاء كمواطنين، لأن الواقع يعكس حتى هذا الاعتراف لأننا كأقلية قومية معاملتنا كانت وما زالت مبنية على سياسة التمييز العنصري والمدني والقومي والإنساني رغم اننا في ظل هذه السياسة فرضنا المواطنة على هذه الحكومات. وأعتز أن الحزب الشيوعي الإسرائيلي عمل ضد هذه السياسة وأكد في كفاحه على حقه في هذه المواطنة، وعلى هذا الأساس خاض النضال والانتخابات من اجل دحر كل سياسات اليمين والعنصرية والتمييز بين مواطن ومواطن؟
هذا هو كفاحنا في الكنيست والهستدروت والسلطات المحلية، وفي الشوارع في تل أبيب والناصرة يهودًا وعربًا.. ومشروعنا الحزبي والجبهوي هو مشروع حياة بكرامة ومواطنة متساوية الحقوق والعدالة الاجتماعية والسلام العادل والأممية الصادقة وخدمة الإنسان والمصلحة العامة، وانطلاقنا هو من برنامج وأجندة كفاحية للجمع وليس لأشخاص فقط.
فصوتنا في الانتخابات هو مواطنتنا التي نكافح من اجل تثبيتها رغم انف الترانسفيريين الحاقدين..
(شفاعمرو)
