مجرمون وقتلة يا بناديق الفاشية!

single
فشيت غلي يوم السبت الاخير بقاروط حزب العمل المنقرض من بلدنا الاكاديمي المثقف صهيونيا "وجيه حمدان" ابو العباس. قال حسب رأيه في صهيونية ايجابية تقدمية وفي صهيونية سلبية ورجعية، وان دخول ايهود براك وحزب العمل حكومة نتنياهو اليمينية دالة خير تبعث على التفاؤل! بصراحة ارتفع ضغط دمي وانا اسمع خربشاته العوجة، حاولت شرح مدلول الصهيونية، الفكر والممارسة، كحركة سياسية عنصرية رجعية معادية للانسانية رغم تعدد تياراتها المتفاوتة بدرجة رجعيتها وعنصريتها وعدوانيتها. وذهبت محاولتي ادراج الرياح، بقي متنحا مكابرا في عناده، كلمة "بشنا وكلمة ببنا" يمتوه في الحديث. من قهري بطلت اشوف من حزق الغربال، قلت له، اذكر لي اسم حزب صهيوني واحد لم يؤيد أي حرب من حروب اسرائيل العدوانية او يقف ضد الاحتلال وضد جرائم التمييز القومي العنصري ضد اقليتنا القومية لعربية الفلسطينية في اسرائيل؟! من قاد حرب الابادة والمجازر والتدمير ضد شعبنا في قطاع غزة اليس حكومة اولمرت – براك؟ هل كان وزير الحرب براك وحزب العمل حالة خير تبعث على التفاؤل في حرب الابادة هذه؟ اتعرف بماذا اجابني، لماذا لا تحمل حماس والارهاب الفلسطيني المسؤولية؟ قلت له، لو لم اعرف حق المعرفة ان امك "خزنة" امرأة شريفة لاتهمتها انك لست من ظهر ابيك او انها توحمت على صهيوني. وقرأت للمتصهين ما كنا دائما نؤكده نحذر منه ان الاحتلال مستنقع آسن تتكاثر بين اوحاله جراثيم الفاشية العنصرية، ولا ينتج الاحتلال سوى المجرمين والقتلة من بناديق الفاشية الهمجية. وقرأت لليعربي المتصهين اعترافات المجرمين القتلة من بناديق الفاشية العنصرية المستشرية في اسرائيل، اعترافات جنود شاركوا في حرب الابادة على غزة امام رئيس الاكاديمية العسكرية في اجتماع عقد في بلدة "طبعون" ونشرت تفاصيل عنه صيحفة "هآرتس" يوم 19/3/09. ننقل بعضا منها: احد المجرمين من قياديي الجيش قال "دخلنا احد البيوت في غزة وطلبنا من افراد العائلة (الام وابنيها) ان يتحركوا لناحية اليمين، لكن الام ولشدة التوتر والخوف اتجهت يسارا فقام احد الجنود القناصة بقتل الام وولديها بدم بارد"!! احد الجنود قال "كانت الاوامر اطلاق النار باتجاه كل من يتحرك حولنا وليس مهما ان كان مطلوبا او غير مطلوب مسنا ام شابا، في احدى المرات مرت امرأة مسنة من  مكان تواجدنا، وكان المطلوب منا ان نصعد الى السطح وتصفيتها. شعرت انني ارى قتلا بدم بارد. حتى ان الجندي الذي قتل المسنة اجاب قائده عن سبب قتله للمسنة وقال: احسست انني متعطش للدماء.. لقد احسست باحساس جميل جدا لأن بامكاننا اطلاق النار باتجاه أي كان حتى ان كان لا يحمل سلاحا"!! فهذه هي الثقافة لافاشية الدموية الوحشية الصهيونية المشحونة بها افكار جند الاحتلال والتي يسوق ويروج دعاة الاحتلال وانصارهم الاكاذيب عن "طهارة السلاح" وانسانية واطلاق الجيش الاسرائيلي! وهذه الاعترافات تعتبر بمثابة شاهد ملكي على ما ارتكبته قوات الاحتلال من جرائم حرب ضد المدنيين من النساء والمسنين والاطفالالعزل من السلاح. فالمحتل الاسرائيلي يمارس ارهاب الدولة الاسرائيلية المنظم وقواته قتلة مجرمون بناديق الفاشية العنصرية ضد الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه الوطنية.  والمجرم في حكومة اولمرت ضد الشعب الفلسطيني يا ابن الحمدان يا وجيه الصهيونية لا يمكن ان يكون دالة خير وسلام وتفاؤل في حكومة نتنياهو اليمينية الكارثية، فبراك مجرم الحرب لا يتغير بين ليلة وضحاها ولن يكون في حكومة اليمين المتطرف وليبرمان اكثر من خادم مطيع لسياسة العدوان والافقار والفاشية العنصرية المأساوية. ونحمد العلي القدير ووعي شعبنا ان امثالك يا وجيه حمدان اصبحوا ظاهرة شاذة ونكرة بين جماهيرنا.
قد يهمّكم أيضا..
featured

العدوان الأخير على سوريا كان خماسيا وليس ثلاثيا

featured

لمواجهة عقلية التهجير!

featured

التغيير التشريعي المقترح لما يسمى اراضي اسرائيل عائق جديد امام كفاح الأقلية العربية في البلاد نحو المساواة

featured

النكبة ترعب اسرائيل

featured

"حماة الديار" لخالد تركي إبداع في حفظ تاريخنا الغني

featured

يا أبا نرجس الوداع

featured

مشروع "أخونة" يوم الأرض!

featured

جوليانو مير خميس أقوى من الموت والاغتيالمير خميس أقوى من الموت والاغتيال