النقب في خطر!

single

يصعّد الأهل في النقب، ومعهم كل الجماهير العربية والقوى التقدمية اليهودية، من نضالهم الوحدوي ضد مخطط برافر الحكومي الجائر، الرامي إلى مصادرة مئات آلاف الدونمات وهدم عشرات القرى غير المعترف وتهجير عشرات ألوف المواطنين العرب البدو من أراضيهم.

في قطاع البطوف ايضا:
 الجبهة الجسم السياسي الوحيد الذي تظاهر لنصرة الأهل في النقب

سخنين ـ من مفيد مهنا ـ لم يتوقف عدم استجابة الأحزاب والحركات لقرارات لجنة المتابعة ودعوتها للمشاركة بالتظاهرات الاحتجاجية على هدم البيوت وسلب الأرض وتشريد السكان في النقب،على تظاهرة مفرق "العياضية" القريب من قرية البروة المهجرة،اذ لم يشارك،أول أمس، في الوقفة التظاهرية عند دوار الشهداء في سخنين غير نشطاء الجبهة بالإضافة للنائب مسعود غنايم ومازن غنايم رئيس البلدية.. في حين شارك رفاق سخنين و قيادات من الحزب الشيوعي والجبهة في قطاع البطوف من بينهم :عمر نصار، رئيس مجلس عرابة المحلي، احمد الحاج، ماجد ابو يونس، عمر سعدي، يوسف بدارنة، يوسف فرح يوسف بدارنة، الشبيبة، كمال ابو يونس،عضو بلدية سخنين عن الجبهة.
وفي اتصال لمراسلنا مع كمال ابو يونس،رئيس كتلة الجبهة في بلدية سخنين، قال:استغربت عدم حضور اللجنة الشعبية بجميع مركباتها، وهذا الأمر يدل على عدم الجدية في العمل والتنسيق، اللجنة الشعبية لم تجتمع رغم توجهات لجنة المتابعة للجان الشعبية والأحزاب والحركات الفاعلة على صعيد المجتمع العربي بضرورة إنجاح مثل هذه التظاهرات استعدادا للإضراب العام المزمع القيام به، واحتجاجا على ما يجري في النقب من انتهاك للأعراف الإنسانية، فللمرة ال32 يجري هدم قرية العراقيب فلتخجل دولة إسرائيل من هذا النهج ولتقلع عن هذه السياسة الاجرامية بحق السكان. وأضاف ابو يونس: لا يسعني أمام سوء التنظيم وعدم المشاركة، الا ان أسأل  البلدية وإدارتها لماذا لم  تشارك اللجنة الشعبية في مثل هذه التظاهرة؟! 

واتخذت لجنة المتابعة العليا عددًا من الخطوات الكفاحية، ستتكلل بإضراب عام شامل للجماهير العربية يوم الأحد العاشر من كانون الأول المقبل. وثمة بوادر تحرّك في الشارع اليهودي كذلك، مرتبط أيضًا بالاحتجاج الاجتماعي الذي شهدته البلاد في الصيف الأخير.
ولن نبالغ إذا جزمنا بأن هذا المخطط الخبيث هو أحد أخطر التهديدات التي تواجه جماهيرنا كلها.
إنّ خطورة هذا المخطط، إلى جانب الزحف الفاشي المتزايد، يتطلب من جماهيرنا الباقية في وطنها ردًا استثنائيًا، يتطلب بدوره من القيادات، ومن بعض مركبات لجنة المتابعة تحديدًا، مواجهة التحديات الحقيقية بدلاً من جرّ الجماهير إلى معارك جانبية بل ومُفتعلة في أحايين غير قليلة.
إن مطلب الساعة هو تصعيد النضال الوحدوي في النقب، والنضال العربي اليهودي المشترك، لإفشال مخطط برافر، والحفاظ على القليل الذي تبقى من أرض للعرب في هذه البلاد!

قد يهمّكم أيضا..
featured

الصورة التي رقصت على أنغام الحطة والعقال

featured

الجسم الأحق بثقة المواطنين هو الجبهة

featured

غزة تنتصر لخيار المقاومة

featured

عنصرية الشرطة هنا وهناك..

featured

"قانون التظاهر" دليل على الإمعان فى الفشل

featured

"الاتحاد" صوت يوم الأرض وصداه

featured

مرزوق حلبي.. مِشْ زابِط!؟

featured

تحت غطاء الديموقراطية