" هذه ليست ثقافتنا وتربيتنا "

single

في قرانا ومدننا العربية ظواهر تحمل عنوان المقال والتي تثير وتبعث الاشمئزاز والالم والغضب في نفوسنا والتي " تتطور " ! أحيانا كثيرة الى المشادات الكلامية القاسية والصراخ وتزيد من "تطورها "الى الاشتباك بالأيدي واستعمال السلاح الأبيض والرصاص الحي ضد انفسنا لماذا ؟؟
هل بهذه التصرفات " نتنافس " من اجل الحصول على ميداليات واوسمة الفوز والبطولة ؟ هذا العنف الذي نتيجته الدمار والقتل والحقد وخسارة آمال والنفوس البريئة، كل هذا وغيره يترك اشارة على مجتمعنا الذي نريد له الطمأنينة والامن والمحبة والاستقرار ، مما يوفر لنا الكثير من النتائج الإيجابية وتعيدنا الى ثقافتنا وتربيتنا واصولنا والتي نحن بحاجة ماسة اليها من اجل الوحدة فيما بيننا كأقلية قومية رسخت بقاءها وحافظت على وجودها ونمت وكبرت في هذا الوطن الذي لا وطن لنا سواه مهما كانت الظروف، فنحن صامدون حتى ان الصمود يستمد صموده وقوته من صمودنا .
وهذا الامر يترك أثره على شعبنا الفلسطيني من اجل حريته وبناء دولته المستقلة والعيش بسلام
هذه الظواهر والاحداث تحت سيطرتنا وبأيدينا وارادتنا وليس كما يقال " غضب من الله" و "مكتوب على الجبين " ولأننا بعيدون عن الدين وانها قضاء وقدر، ولننتظر الفرج من السماء ، ان هذه " التحليلات " غير صحيحة ومقبولة، بل هي في منتهى الغباوة والجنون والفشل ، يجب علينا اخذ الأسباب ومعالجتها بالشكل الصحيح ووضع الأصابع على الجروح ، ولا يصح الا الصحيح أليس كذلك ؟؟
اين تربيتنا وعاداتنا الحسنة التي من أسسها الحكمة والتروي والتفكير السليم والمحبة ؟
الواجب والضمير الحي يتطلب منا اتخاذ كل ما هو مناسب لكل قضية وظاهرة في مجتمعنا وعلى هذا تتم المنافسة الشريفة والشجاعة وهذه احسن وارقى خدمة وطنية لشعبنا، على كل واحد منا مسؤولية وواجب من موقعه فكل واحد له تأثيره وخاصة القوى الفاعلة السياسية والاجتماعية في مجتمعنا من أجل مجتمع تسوده المحبة والسلام والهدوء، بهذا نرسم لوحة رسم جميلة متناسقة الألوان بديعة المنظر فمجتمعنا مليء ببذور الخير والمحبة وحتما ستثمر بالثمار الناضجة المفيدة ومنها نعود الى ثقافتنا وتربيتنا واصولنا ولا يصح الا الصحيح.
قد يهمّكم أيضا..
featured

ميونيخ وكابول.. ازدواجية المعايير

featured

ضم الضفة.. خطوة إسرائيلية باتجاه الوطن البديل

featured

دُقّي دُقّي يا مزّيكا

featured

سيشكركم اليمين على حسن تعاونكم!

featured

كلمة حق في ذكرى الأربعين