*أعرف العقلية الغزاوية التي ان قررت تنفيذ أمر ما تنفذه رغم الصعاب، فان قررت أن تقاوم سوف تقاوم ولن تساوم*
غزة هاشم لا تلين ولا تركع، غزة هاشم رغم حصارها لم تقل آه، فكيف بها اليوم وهي تجابه أبشع عدوان اسرائيلي صهيوني مدعوم بأسفل وأحقر استعمار امبريالي أمريكي اوروبي غربي.غزة هاشم لم تفاجأ بعدوان جديد بل هي مستعدة دائما للصمود والبقاء والدفاع عن شعبها الأبيِّ.
غزة بلد أجدادي رحلوا عنها قبل أكثر من مئة عام على أمل العودة اليها والى حارة الدرج بالتحديد، تلك الحارة التي تتعرض للقصف والتدمير ورغم ذلك تعودت على لملمة جراحها والنهوض من جديد لتقاوم ولا تساوم. نعم أنا غزاوي من أصل ومن ظهر غزاوي علمنا بأن نقف الى جانب شعبنا في كل مكان، نقاوم بالكلمة الحرة والمبدئية متجندين للدفاع عن بقائنا ووجودنا. كيف ننسى أهلنا وأقاربنا وهم يقدمون دماءهم دفاعا عن الانتماء والهوية بغض النظر عن انتمائهم الفكري.
كنت قد زرت غزة هاشم قبيل الانتفاضة الثانية ولم أكرر الزيارة ثانية بسبب الحصار العدواني، في تلك الفترة كانت غزة هاشم في حركة مستمرة ليل نهار تبني وتعمر في ظل السلطة الفلسطينية، شوارعها لا تخلو من الحركة والكل مفتخر بانتمائه الغزي.
أنا غزاوي وأعرف العقلية الغزاوية التي ان قررت تنفيذ أمر ما تنفذه رغم الصعاب، فان قررت بأن تقاوم سوف تقاوم ولن تساوم. اعتز بانتمائي الغزي فغزة تقاوم المحتل الغاصب، غاصب الارض والشجر والحجر، غزة أقسمت باستعادة الارض والشجر والحجر لأن كل شيء في غزة يقاوم.
