الافعى لا تنفث الا السموم مهما رويتها شهدًا

single

مهما حاولت ري الأفعى شهدا فإنها لا تنفث الا السموم مهما عاشت . وللبشر في هذا العالم بغض النظر عن اماكن سكنهم وفي اية دولة اعمالهم وافكارهم وممارستهم ، منها ذات  الروائح الطيبة التي تنعش النفوس وتتجسد في الاعمال الممارسة ومنها الاعمال الشريرة وبناء على الواقع، فان حكام اسرائيل يصرون على ممارسة الاعمال الشريرة في كافة المجالات لانهم ثعابين يصرون على نفث سمومهم ومنها، أشيع ان شابا وفتى فلسطينيين اغتصبا فتاة يهودية تعاني من مشاكل عقلية وقبل انتهاء التحقيق ومعرفة الحقيقة أشيع ان ذلك تم على خلفية قومية لدرجة ان رئيس الحكومة نتن ياهو استغل الحادث ليحرض على العرب عامة والفلسطينيين خاصة، فبالاضافة الى كونهم مخربين وارهابيين فهم  يحتقرون المرأة ونفذ الاغتصاب من منطلق الانتقام، ليتضح فيما بعد ان القضية كلها ملفقة فلا اغتصاب ولا ما يحزنون واعترفت الفتاة ان عمتها اقنعتها كي تلفق التهمة واثبتت تحقيقات الشرطة انها لم تتعرض لاغتصاب بتاتا، واي يوم لا يحدث عمل اغتصاب في المجتمع اليهودي وطالما ان الامر بين يهود فيكاد حتى لا ينشر عنه وان نشر ففي حالات غير بارزة في الصحف العبرية ولكن عندما سمعوا ان فلسطينيين هما الذين اغتصباها قامت الدنيا ولم تقعد.
وهكذا فاي يوم لا يتشاجر جيران فان كان الامر بين اثنين من نفس العائلة والطائفة فتمر الامور على خير ولكن اذا كان الامر بين جارين من ديانتين مختلفتين او قوميتين مختلفتين فتصور الامور بنهج يعملون من الحبة قبة في اطار السياسة فرق تسد وعمق الخلافات بين البشر لتظل مسيطرا. وهكذا في الكثير من الحوادث ومن هنا كل من يسعى لاحترام انسانية الانسان جميلة وبناءة مفيدة واهمية ويحب الواحد ما يحب لنفسه لغيره فان روائح اعماله منعشة وطيبة لانها مفيدة ونتائجها طيبة وجيدة وبناءة وتسعى لتوطيد المحبة والخير والتعاون البناء في المجتمع  وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية يمارسون السيئات والشرور ومنها العلني ومنها من خلف الستار وهذا الاخطر ومنها كهدف لجني ثمار شخصية حتى لو ادى ذلك الى مصرع احدهم وهم بمثابة اشواك خطيرة. وهناك من يغلقون النوافذ والابواب في وجه شرور وممارسات وسلوكيات سيئة وهدفها سيطرة القوي على الضعيف، هناك من يحن ويعطف على ساكني الاكواخ والمشردين في الشوارع واللاجئين والفقراء ويسعى لتغيير احوالهم ويرق قلبه لساكني الاكواخ والخيام والجوعى والعراة والعطشى والخيرات امامهم بالاكوام في الحوانيت، لدرجة ان الاطنان الكثيرة من الفائض تلقى في البحار لكي لا ينزلونها الى السوق، لان في ذلك ترخيص اسعارها وكم من انسان فقير يفتش في مجمعات القمامة في المدن الاسرائيلية عن بقايا طعام قذفها الاغنياء. فهل من العدالة والانسانية ان يموت الانسان جوعا او يتضور جوعا والخبز امامه او عاريا والملابس في الحوانيت.
إننا الحزب الشيوعي اليهودي العربي الاممي النموذج للحياة بين ابناء قوميتين يميزهم حب السلام وتوطيد الصداقة ومكافحة الظلم والعنصرية والاحتلال والاستغلال ويسعون دائما نحو الغد المشرق.
نعم حزب النضال الشجاع والصادق لكي تكون الافراح للجميع وتشمل بالذات الاطفال ليحيوا مطمئنين في كنف السلام الدافئ وحسن الجوار الرائع ممتلئين بالعطف والحنان لكل الناس، وكلامنا هو بمثابة كواكب لامعة بالمحبة لتمحو ظلمة النفوس الشريرة واحقادها وتحويل كآبة النفس والشفاه الى بسمة دائمة حقيقية وتتحول الى اغنية في وليمة عرس فرح ويطير الكلام من العقول والنفوس والقلوب عصافير مغردة لتظل الحياة فجرا مقيما منورا لانها الطريق الى الباب والخلاص من الواقع الذي هو ليس قضاء وقدرا كما يروِّجون ليضمنوا صمت الجياع والفقراء، وانما هو نتيجة سياسة يمينية عنصرية مجرمة، تخدم فئة من كبار الاثرياء وخاصة اصحاب مصانع الاسلحة ليضمنوا بيع منتجاتهم الفتاكة ومن هنا فاكثر ما يكرهونه هو السلام الحقيقي الراسخ والعادل والدائم لانه سيحرمهم من مصادر الدخل رغم اجراميتها.
نعم افكار حزبنا الاممي اليهودي العربي المعتز بشيوعية الانسانية الانسانية الجميلة السامية هي بتبنيها من اكثر ما يمكن من جماهير يهودية وعربية الطريق الى الباب والخلاص والباب المفتوح على جنة الحياة في كنف السلام والمحبة والتعاون البناء وتوطيد الوشائج بين الجميع، لما فيه خيرهم وضمان المستقبل الآمن والمشرق واختفاء الارواح الشريرة والافكار العنصرية والممارسات الحربية الاحتلالية الاستيطانية وتقتلع الاشواك الضارة من حقل المجتمع، وبالتالي غرس ورود الاخلاقيات المنعشة المتجسدة بافكار دوف حنين ورفاقه اليهود والعرب والاصدقاء، وهي المفيدة للبشر ونبذ افكار نتنياهو وليبرمان وكل عصابات الاجرام والحروب والسرقات وخاصة السلام.


قد يهمّكم أيضا..
featured

الذكرى الأولى! لم نَنسك لنتذكرك... عماه

featured

توفيق زيّاد في الثمانين!!

featured

من اللامبالاة إلى النضال

featured

أٌمَّاهُ! لا تَغْسِلِي حِذائِي..

featured

الانتخابات المحلية القادمة

featured

بين الوطن و"التعامل العقاري" الرخيص!

featured

سوريا وإيران على محور الاهتمام الأمريكي – الإسرائيلي