مبعوثو ترامب جعبتهم خاوية

single
أنهى مبعوثو رئيس الادارة الأمريكية دونالد ترامب جولات وزيارات جديدة في البلاد، لكنها حظيت بقليل جدا من الاهتمام.. ليس فقط بسبب عاصفة فضائح الفساد التي تعصف بشبهاتها الآسنة بمسؤولين كبار جدًا، ومن حاشية رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو نفسه.. وليس بسبب تواصل ماكينة كشف طبقات تورط الرئيس الأمريكي في قضايا شديدة الاحراج، بينها التعامل مع جهات روسية، سواء بعلمه أو بجهله أو بحماقته.. وليس بسبب قيظ هذا الصيف بالطبع!
إن هذه الزيارات، والتي كان آخرها لمستشار ترامب المدعو جيسون جرينبلات، قليلة الاهتمام والأهمية لأنها لا تحمل جديدا جديًا، لأن الادارة الأمريكية الجديدة نفسها لا تحمل جديدًا ولا خيرًا لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه.
إن هذه الادارة كسابقاتها تقوم بدور واحد بارز، هو توفير الرعاية والحماية والدعم لسياسات الاحتلال والاستيطان الاسرائيلية. فليس هناك ما يردّها عن هذا.. وها هي الأنظمة العربية الثرية تركع لسادة واشنطن وتدفع لهم مئات المليارات ولا تجرؤ على قول كلمة من مزاعمها عن الالتزام بقضية الشعب الفلسطيني! فهذا الكلام يُقال لضرورات الاستهلاك وخداع الرأي العام العربي لا غير، اما حين تصل الأمور عتبات الجدية فالصمت المذعن الخانع هو الصارخ!
لا يجب التعويل بالمرة على تغيّر ما في سياسات وأخلاقيات واشنطن ولا في منسوب شجاعة خدمها الحكّام العرب. لا يمكن التعويل في المعركة لدحر الاحتلال والاستيطان والاسرائيليين إلا على الشعب العربي الفلسطيني وحلفاؤه الحقيقيون.. لهذا نؤكد ضرورة الانتباه الفلسطيني لهذا وعدم المجازفة بزرع بذور لأية آمال في صحارى ترامب وأنظمته العربية. الصمود والنضال والمقاومة والوحدة هي السبيل الآمن والوحيد!


قد يهمّكم أيضا..
featured

أموت في امك يا تميم

featured

تهجير متواصل في الضفة!

featured

القيادة الفلسطينية تذكر اوروبا

featured

اطفال في مواجهة العنصرية

featured

علاقة أهالي دير ياسين الطيبة باليهود لم تمنع المذبحة

featured

حرب الأمريكان قبل حرب الإخوان

featured

أيَّة خِلافَةٍ يُرَوِّجونَ لها؟!

featured

للثورة تتمة