.. بفضل الاحتضان الذي تلقاه "السفير العربي" من السفير الأم. وسيتجدد نشر النصوص يومياً، ونرسل في نهاية كل أسبوع "نشرة بريدية الكترونية" تعيد تقديم تلك النصوص للقراء وتطلب منهم متابعتها، قراءةً وتعميماً حين تروق لهم أو تهمهم. لدينا نص جديد كل يوم، وهذا على مدار الأسبوع، علاوة على سائر الزوايا.
قررنا فريقاً وكتّاباً وفنانين الاستمرار في هذه المغامرة، لضرورتها: من دون أي زهو، وبكل تواضع أمام المهمة الكبيرة التي يتصدون لها أو يرغبون. واعتبرنا جميعاً أن الاستمرار هذا امتحان لتلك الضرورة، فإن لاقى تضامناً وحماساً من قرائنا، نكون قد حققنا ولو منجزاً صغيراً: أن يلتقي كل يوم على الموقع المئات من كتابنا وكاتباتنا المنتمين إلى المنطقة بطولها وعرضها، وأن يقدموا ما لديهم للناس، عسى نستمر.. إذ، وكما قال الكاتب العالمي أنطونيو مشّادو فـ"الطريق يُشَق ويرتسم أثناء السير فيه".
*إفتتاحية محرّرة ملحق "السفير العربي" بعد إغلاق الصحيفة الأم
