أعداء استعادة الوحدة الفلسطينية!

single
يجب التوقف باهتمام وتنبيه عند ما كشف عنه مسؤول فلسطيني بشأن محاولات أمريكية لإفشال وتخريب عملية استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، المعروفة بالمصالحة وإنهاء الانقسام.
فقد صرّح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد أن السلطة الفلسطينية و"فتح": لقد تعرضتا للضغوط، ومنها ضغوط أميركية، بغية منع توقيع اتفاق المصالحة مع "حماس"..
بهذا – كما سبق التأكيد هنا مرارًا - تلتقي واشنطن وجهًا لوجه ويدًا بيد مع محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتخريب هذا التحرك الفلسطيني عالي الأهمية، كما أكدت وحذّرت مختلف الفصائل الفلسطينية، مؤخرًا.
إن الإدارة الأمريكية هي طرف في الصراع، وتقف علانية في صف الاحتلال الاسرائيلي، ولا حق لها اليوم كما لم يحق لها في الأمس بتنصيب نفسها حكمًا. إنها طرف عدو، وشريك في تأبيد الاحتلال الاسرائيلي، ويكفي التذكير مثلا بأن واشنطن استخدمت الفيتو بشكل منهجي في كل مرة أجمع العالم او اقترب من الإجماع على إدانة جرائم الاحتلال والاستيطان الاسرائيلية.
هذه حقائق ساطعة ولا يفترض أن تثير "دهشة" أحد، بل إن ما يثير الدهشة المبرّرة هو مواصلة قوى فلسطينية الصمت حيال لعب واشنطن دور حامي الاحتلال والوصي على "عملية السلام"، في آن واحد! هذه الازدواجية الفاضحة يجب أن تنتهي.
على نحو متصل، يحذر مراقبون من أن نظام السعودية يعارض اتفاق المصالحة الفلسطينية، خصوصًا في ظل عودة تقارب حماس مع إيران، وزيارة مسؤول من الحركة الى طهران مؤخرًا. وقد يمارس هذا النظام ضغوطًا لتقويض الاتفاق.. ولن يكون الأمر غريبًا، فهذا الموقف المرجّح يتفق مع التوجه العام لهذا النظام، واشتداده مؤخرًا، وسط تناغم واضح وعلني "دون خجل" مع سياسات حكومة اسرائيل والادارة الأمريكية! وهنا أيضًا، يجب أن يكون الحذر الفلسطيني جديًا وكبيرًا من محاولات تخريب "عربية" لاستعادة الوحدة الوطنية..
قد يهمّكم أيضا..
featured

ليذهب أردان الى بيته!

featured

دانييل بن سعيد... سيزيف "الثورة الدائمة"

featured

إذا قلّ ماء الوجه قلّ حياؤه

featured

تحية للحزب الرفيق والشقيق

featured

شعب اليونان يعزّز قوّته