ويْحكم يا عرب!

single
ثورة الربيع الخريفي تدخل أروقة جامعة الدول العربية فتمنح المقعد السوري الشرعي لممثل الارتزاق المعارض! يحدث هذا بعد جريمة اقترفها المعارضون بقتلهم علّامة الإسلام السمح سماحة الشيخ الجليل والمفكر العظيم الدكتور محمد البوطي.
في قتل فضيلته يقتل الظلاميون فضائل المعرفة والوطنية والتقوى.. في قتله يغتالون ثوابت الكرامة القومية ورفض الركوع في محراب الدخلاء الأعداء.
باستثناء عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة تستطيع جامعة الدول العربية اختصار أعضائها في عضو واحد متأمرك يُمثلها ويحتل أمكنتها مجتمعة. هذا هو النُصح الذي أقدمه لتوفير ما يهدره العرب من وقتٍ ومال في بعث زعماء إمّعات إلى قمة تجمع المهزومين من اعاريب نكران الوطن تاريخًا وهويّة!
أية جامعة عربية هذه التي تُبارك وتدغدغ مشاعر القتلة وتستهتر بدماء الانقياء المقتولين؟! ثمة لا فرق بنظري بين مجلس جامعة الدول العربية ومجالس المعارضين في اسطنبول ولندن وغيرهما من مدن الغرب حيث تنصبّ اللعنات على العرب دينًا وجذورًا قومية!
هل أبالغ إذا ما قلت ان مجلس حكام العرب أمسى وكرًا للمؤامرات ومنح الدعم للإرهابيين الظلاميين الآتين من بعيد ومن قريب لسحق الجار وشرعنة الدمار؟! ويحهم من ظلاميين ظالمين يحملون السلاح لقتل أهل الصلاح!!
مع توافد ملوك ورؤساء العرب إلى القمة القطرية يتبنّى إعلامهم سخرية لا مثيل لها في عالمنا هذا: يردّدون انهم في الدوحة من اجل وأد سوريا نظامًا وكرامة، وإعلاء شأن فلسطين محليّا ودوليًا! بكلامهم الاستهلاكي هذا يتناسون ويتجاهلون أنّ القلب السوريَّ مزروعٌ في جسد فلسطين، والقلب الفلسطيني ينبض في صدر سوريا شعبًا وقيادة!!
يتحدثون عن سعيهم نحو النهوض بكيان مستقل لفلسطين في الوقت الذي يسعون فيه للإجهاز على الكيان العربي السوري وتقطيع أوصاله متناسين بهذا انهم يستحدثون محنة فلسطينية جديدة اسمها: سوريا!! بولاء العرب لاملاءات أمريكا ونزوات مشايخ وأمراء الخليج الوصوليين سيتوقف هذان القلبان عن الخفقان!!
في مأتم هذين القلبين أعود لاقترح تفكيك الجامعة العربية لتتألف من عضو واحد يعمل سيّافًا في بلاط الطغاة لقهر ودحر الشرفاء خدمة لأهل العُهر والكفر.
قد يهمّكم أيضا..
featured

أسفكم لا يسمن ولا يغني من جوع !

featured

موازنة اجرامية

featured

نحن ننتخب اللجان المعيّنة!

featured

يوميات هدى وأرشيف البداية 90 عامًا

featured

الاحتفالات المدرسية في نهاية السنة

featured

أبو منذر نايف صالح سويد: يستحق كل المحبة والتقدير

featured

وعدٌ وأمل في أريحا

featured

ألشعب الإسرائيلي والتنكّر لمعاناة الآخر