رحيل آخر المؤسسين لدولة اسرائيل على ارض فلسطين

single

من نشاطات احياء ذكرى هبة أكتوبر 2015




ان "دوسيه" الراحل شمعون بيرس رئيس دولة اسرائيل التاسع والسابق مليئة بالتناقضات رغم تزيينها من قبل البعض بالانجازات الكبيرة لشعبه لكن علاقته مع العرب وخاصة الفلسطينيين رغم انه اوصلها مع شريكه رابين الى اتفاقية اوسلو والتفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني البطل، مليئة بالدموية والاحتلال والاستيطان،  ومعنا نحن الباقين في وطننا الغالي لن ننسى شهداء يوم الارض الخالد الستة  سنة 1976 ومع الامة العربية فهو من مهندسي العدوان الثلاثي  سنة 1956 على مصر جمال عبد الناصر الزعيم والقائد الخالد لمصر والامة العربية ومجزرة قانا في الجنوب اللبناني. الصقر اليميني الذي تحول الى حمامة سلام بنظر الكثيرين من جمهورنا الذين يحابون ويسايرون  تاريخ حزب العمل ومباي الذي رسخ الاحتلال والاستيطان  ضد شعبنا الفلسطيني البطل، والتمييز والاضطهاد ضد جماهيرنا العربية الباقية في وطنها فصعب جدا إيجاد التوازن في سيرة المرحوم الى كفة الجنوح الى السلام وأي سلام ؟


 * حجر الزاوية الذي لم يهتدِ عليه البنائون بعد


في نقاشي السريع مع صديق العائلة ابو مناحيم  "قرايا الشعب"  والذي لو سمعته سرايا السياسة الاسرائيلية لتم الحل لاعقد المشاكل السياسية والمصيرية في شرقنا المعذب. قلت له "يا ابا مناحيم لو يتعقل الساسة الحكام في بلاد حولوا شعبها  لاسير السياسة العدوانية الاستعمارية "للعم سام" ويتصالحون اولا معنا نحن الباقين في وطننا لاننا نحن الكنز الاستراتيجي لهم في المساعدة على الحل السياسي، اذا تعقلوا  واوقفوا سياسة التدجين والشيطنة لنا وابعادنا عن قرار السلام لاننا نرفض قرار الحرب، ولم يتجاهلوا دورنا نحن الجزء من شعبنا الباقي في وطنه لتم تسريع الحل وتقريب السلام والامن والامان في المنطقة. عجبي على  مؤسسة قوية ومحتلنة ولساسة دولة تعد نفسها من الدول المتطورة المتمدنة والمكتشفة لكثير من المجاهيل والاهوال لم تهتد بعد على حجر الزاوية في الحل والربط للقضية الفلسطينية؟.


* حتى لا ننسى ذكرى هبة أكتوبر


أمام حلول الذكرى ال 16 لهبة القدس والاقصى تلك الهبة التي انتفضت فيها جماهيرنا على جرائم الاحتلال وسقط خلالها 13 شهيدا من خيرة شبابنا برصاص الاجهزة الاسرائيلية وباوامر عليا للقمع والضغط على الزناد. ورغم ما حدث  واستنتج من تقرير لجنة رسمية الا ان سياسة التمييز والاضطهاد استفحلت وتجلت بالملاحقات السياسية ان كان قبلا ضد الحركة الاسلامية الشق الشمالي ولاحقا ضد حزب التجمع الوطني الديمقراطي ، وقمع الحريات وتعميق "وقوننة" الخطاب العنصري التحريضي ضد جماهيرنا، والاستمرار في ملاحقة ناشطين سياسيين لغرض التهديد والترهيب ولشل مسيرتنا الكفاحية وتخويف الشباب الوطني من العمل والنشاط السياسي المشروع.. واستفحال سياسة الاحتلال والاستيطان والحصار على شعبنا لمنعه من نيل حريته واستقلاله الوطني المشروع. فما امامنا الا اقامة التحالف الديمقراطي الواسع يهودا وعربا مواطني هذه الدولة لصد هذه السياسة واسقاطها فالخطر داهم على الجميع وانياب الفاشية اليمينية لا بد من قصها وقلعها لان هذا العدو الذي من ورائنا سبب كل مصائب وعذابات المنطقة والعالم.


* معايدة غير شكل


أمام حلول السنة العبرية الجديدة نهنئ اولا المحتفلين بهذا العيد من اليهود وأتمنى ان تكون سنة خير وسلام  عليهم وعلينا وأمن  وامان عليهم وعلينا  في كل مكان والآتي من الزمان .

قد يهمّكم أيضا..
featured

ترامب محقّ في اتهامه بوش!

featured

الفضائيات وقنابلها العنقودية

featured

عاش يوم الأرض الخالد

featured

ذكريات لا تغيب عن البال

featured

إرهاب امريكي ضد فنزويلا

featured

وحدة الصف لدى الفلسطينيين في إسرائيل تتجلى من جديد

featured

هكذا تموت السلاحف