البوصلة لن تضيع والاحتلال إلى زوال

single

ترتكب المجازر المروعة يوميًا بحق الشعب الفلسطيني وحدث بالأمس البعيد مثلها في الحرم الإبراهيمي الشريف، فقد عُقد يومها اجتماع شعبي احتجاجًا في حيفا كان خطيبه توفيق زياد قدمته إلى الحضور بالقول: من لا يعرف هذا الرجل العظيم فليبق كذلك. وقف بعدها والغضب الشديد في عينيه والوجع والألم في قلبه وفي قلوب المحتجين "القاتل طبيب مجرم والمقتول مصلٍّ وفي حضرة الاله فهل بقي خير في الناس؟!".
نعم قلتها يومئذ وفي سريرة نفسي ونعم أقولها اليوم بأعلى صوتي فالناس الذين انتفضوا في وجه الجندي النازي في معتقلات أوروبا بالأمس، غدًا سينتفضون في وجهه في تل أبيب، سيأتي ذلك اليوم لا محالة فمصلحة الشعوب كل الشعوب واحدة هي في حريتها وعيشها وسلامها.
فالجندي الأمريكي الذي قاتل شعب فيتنام بوحشية وهمجية، الجندي في الخليل كان شعبه يتظاهر ضده في شوارع نيويورك وكذلك الشعب الفرنسي خرج بملايينه ليتظاهر في شوارع باريس ضد جحافل المستعمر الفرنسي الفاشية التي ارتكبت أفظع المجازر في الجزائر.
سهام شعب الأسطورة الشعب الفلسطيني سهام الغضب والثورة يجب ان توجه إلى المحتل وأدواته المجرمة فقط. فقضيته عادلة والله، وشعوب الأرض الحرّة معه والاحتلال إلى زوال وان طال ذيله. والنصر المؤزر دائمًا حليف الشعوب المناضلة، مهما طال الزمن وغلت فيه التضحيات.
(الحليصة – حيفا)
قد يهمّكم أيضا..
featured

معركة السلطات المحلية: معركة على وجه ووجهة مجتمعنا

featured

يولي.... ماذا تفعل هنا؟

featured

"حماس" بين "الإخوان" والمانعة

featured

رفع الأذان وقرع الاجراس جزء من عروبة البلاد

featured

جرائم الصهيونية الحديثة ما قبل النكبة وما بعد المسكن والمأوى

featured

الجماهير العربية بين الاداء البرلماني والعمل الشعبي

featured

بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم: للمرأة مكانة هامة

featured

وين الملايين؟ الشعب العربي وين؟.. تعالوا نبحث عنها وعنه