حين تكثر الزبدة فانهم يدهنون بها اقفيتهم، ومن بيده المغرفة لا يجوع.
وبعيدا عن الجوع او حتى العطش تناقلت وسائل الاعلام ان شلومو لحياني رئيس بلدية بات يام قد غطس في بركة زبدة حاملا سبع او ثماني مغارف
- جمع مغرفة – ناهيك عن الملاعق والزلف والخواشيق!
فلنتريث قليلا ونرى عدد بنود الاتهام التى تنوي الشرطة التحقيق معه ومع حاشيته من مقربين ومليّفين ومحظيات، وكي لا نحط بذمتنا ما لا طاقة لنا به، آخذين بعين الاعتبارامكانية ان تكتفي الشرطة ببوسة لحية باعتبار الرجل لحياني جدا.
في الحقيقة يمكن تبرئة ابناء عمومتنا اليهود على الاقل من المثال الاول المرتبط بالزبدة وكثرتها، لكن المثال الثاني فهو صناعة اسرائيلية خالصة وصافية ابتداء من "القريب من الصحن" الى "قطعة من الكعكة" الى "تمازج السلطة والمال" وحتى آخر القائمة ! اما لماذا سقت المثال الاول فذلك يعود الى ايام شارون ونقاشه حول القدس اذ ادعى احقيّة اليهود بالقدس دون المسلمين لان المسلمين يولّون وجوههم الى مكة في حين يولّون اقفيتهم الى القدس! بينما يولّي اليهود وجوههم الى القدس، وفي ظل كل ما تقدم اعلاه من سلطة ومال وكعكة وصحون اراهن شارون نفسه وهيرشزون وبنيزري واخيرا لحياني فيما لو عرف لهم الجمهور وجها من قفا!! فما الفرق ان ولّوا وجوههم او اقفيتهم الى القدس او الى البورصة او الى السجن؟؟
