دموع الغاز

single

عندما يغزو الغاز عينيك يموت الفرح في مقلتيك! عيوننا ترحل مع صوت فيروز كلّ يوم لزهرة المدائن لتعانق بهيّة المساكن.
أراد المقدسيون ان يرسلوا فرحهم لمحبوبهم – محبوب العرب محمد عساف ليلة جلوسه على عرش التألق والفن والطرب.. أرادوا إطلاق دموع الفرح فأطلق عليهم جنود مدينة السلام طلقات الغاز لوأد الفرح في عيونهم.
إنّ عُسْفكم هذا لن يخدش تألق محمد عساف الذي أمسى صوتًا لفلسطين.. يُغني للناس.. للحب والسلام.. يغني بكوفية الشجعان.. يغني لحق شرعيّ فلسطيني لن تستطيعوا فقأ عينيه وقصّ جناحيه.
من موسمٍ لموسم يتحدث قادة إسرائيل عن سلامٍ آتٍ أو مفاوضات آتية شريطة ألا تسبقها شروط فلسطينية.. يريدون نزع الشروط العادلة من أذهان وأفواه الفلسطينيين، متناسين انهم كلَّ يوم يرسمون ويفرضون واقعًا استيطانيًا يُوقع الفلسطينيين في براثن المفاوض الإسرائيلي المتجبّر المراوغ!!
أهذه هي الشروط التي يريدها السيد نتنياهو أن تتوفر في من يريد التفاوض معه من أهل فلسطين؟! لا يريد الإسرائيليون شروطًا بها يبارك الفلسطينيون للإسرائيليين إقامة دولة عامرة على تراب سكنوه وامتلكوه قبل حرب 1967.. لا يريدون للفلسطينيين تأسيس مؤسسات وطنية شرعية.. يريدونهم بلا حول ولا طول ولا قول!! يريدونهم منزوعي الهمّة ومنزوعي السلاح.. يريدون إقصاءهم كجيران مسالمين وخنقهم في الجيتوات وراء جدران الفصل والأسوار الشائكة!!
بمقاطعتهم الفرح الفلسطيني.. بإقفالهم مسرح الحكواتي ولو لوقت قصير يخنقون حق الفلسطينيين في الحرية والإبداع.
ما بالهم يخشون مسرح الدمى؟ ألأنه يُفخّخ تفكيرهم العنصري؟!
أأمسى مهرجان الدمى من المحظورات لأنه في رعاية وتمويل سلطة يسعون كاذبين إلى مفاوضتها؟!
إنه لعجب عجاب ان يتحدث الإسرائيليون عن حلّ يخرج من رحم حوار لا تسبقه شروط! كيف يمكن ان يقوم حوار مع واقع بؤس يفرضه ويرعاه المستعلون الحاقدون المتجبرون؟!
وسؤالي: هل يعسف الإسرائيليون عن طريق العسف ويرضون بأهل فلسطين في تخوم دولة شرعية شامخة بمواطنيها وعامرة بأهلها إلى جانب دولة إسرائيل؟!
قد يهمّكم أيضا..
featured

الحكيم والثورة والانتفاضة

featured

الاقتصاد "القومي العروبي" برعاية بنك هبوعليم

featured

للجائعين للحريّة، تحيّة

featured

عن أمريكا وروسيا، "فلسطينيًا"!

featured

محور الاستثمار في الارهاب!

featured

للحجارة والحذاء فوّهة واحدة

featured

المدارس الاهلية والابراج الاربعة