محور الاستثمار في الارهاب!

single
تتزايد وتتراكم المقولات الصريحة عن مخططات "البعض" لما-بعد-الموصل. فهذه المدينة العراقية التي تشتد المعارك لاسترجاعها وتحريرها من مرتزقة "داعش"، يريد محور "بورصة الاستثمار في الارهاب" جعلها محطة لأشياء أخرى.
ونلفت باهتمام الى السيناريوهات التي حذر منها مسؤولون سوريون وروس، وتسعى بموجبها الولايات المتحدة واتباعها - انظمة السعودية وقطر وتركيا خصوصًا- الى دفع حشود مجرمي داعش نحو الشرق.. نحو سوريا، وذلك لاستخدامهم هناك في الحرب على اسقاط سورية دولة وشعبا وقيادة!
موسكو قالت بلهجة التحذير الواضح انها "تراقب عن كثب، مجريات المعارك في الموصل وسيتم اتخاذ إجراءات عسكرية في حال انتقال داعش من الموصل إلى سوريا". بينما اتهمت دمشق التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، بالتخطيط للسماح لمتشددي "داعش" بعبور الحدود السورية من مدينة الموصل العراقية، مع التشديد على أن الجيش السوري سوف يتصدى لهذه المحاولة بكل السبل المتاحة.
هذه السيناريوهات ليست غريبة عن تلك القوى التي لم توفر اية وسيلة اجرامية لفرض اجندتها على سوريا، وغير سوريا، وهي الأجندة التي تعني في خاتمة المطاف ما يلي: اخراج سورية من موقعها السياسي الذي لا يقول "نعم سيدي" لواشنطن، خلافا لـ"شراشيح" الحكم في الرياض والدوحة وغيرهما؛ وتوجيه ضربة الى المحور المتشكّل بخطى واثقة وغير الخانع لاملاءات الغرب الامبريالي.. نقصد المحور الذي في مركزه روسيا والصين وحلفاؤهما والساعي بجد وبجدية الى تهشيم وضعية القطب الواحد الامريكي.
 هذا ما تريد واشنطن صده، وليس اية حرية وديمقراطية وعدالة لأحد في هذا العالم. اما زعانفها العربية الحاكمة فهي حفنة عملاء للكاوبوي لا أكثر. وهذا بالضبط ما يجب على شعوب المنطقة مقاومته كأولوية لا تحتمل التأجيل.
قد يهمّكم أيضا..
featured

ما هو أخطر من استبداد الحكام

featured

كلمة حق بحق المرحوم يني لاذقاني: الانسان المكافح المناضل

featured

د. أحمد سعد ، أيها المناضل العنيد .. وداعا

featured

في بلاد "شعب الناصرة": أتمطر الدنيا توترا؟ لا!

featured

الدعوة الروسية لمؤتمر السلام الدولي

featured

منع عودة اللاجئين كان المعيار لتوزيع المهاجرين اليهود من الدول العربية

featured

....ولمّا اشتدّ ساعده رماني

featured

مَن يصنعِ الأشباح تخرجْ له