لمواجهة ترامب باحتقار علنيّ ومنظّم!

single
العنصري الوقح دونالد ترامب يطالب الفلسطينيين بالانصياع التام، ظانًا أنهم من "معدن" الحثالات الحاكمة هنا وهناك، والتي تلين في وجه التهديد والترهيب!
هذا الرئيس الأمريكي المنفلت الذي احتل مقعد الحكم بواسطة استخدام أقذر وأحط أشكال التحريض، ضد الأفارقة وضد المسلمين وضد اللاتينيين وضد النساء، يأمر الشعب الفلسطيني بأن "يحترم واشنطن"! وهذا في نفس الوقت الذي ينكر حقوقهم الأساس العادلة الثابتة التي ستبقى بدون شك بعد ان ينقلع، وستتحقق بالتأكيد رغم انفه وأنف أمثاله.
هذا المافيوزي يوجه إهانات بوزن تاريخي للشعب الفلسطيني مهددا بأن "مسألة القدس لن تطرح على أجندة أي مفاوضات سلام مستقبلية بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، ويأمر بقطع مساهمات بلاده في منظمة "الاونروا"، بغية توجيه ضربة لحقوق اللاجئين الفلسطينيين، بالتنسيق التام مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي - ثم يأتي ليطلب الاحترام.. يحاول دوس كرامة شعب بأكمله، وشعوب برمتها، ويتبجح بأنه لا يحظى بالاحترام..
على مثل هذا الاستعلاء والتطاول، يجب ان يواجه باحتقار علني منظم ومرئي وقاطع، وليس من الشعب الفلسطيني فقط!
إن الاهانات اليومية للقدس بصفتها عربية وفلسطينية، تتواصل، ولكن الأنظمة العربية كلها ما زالت متخلفة في الرد والظهور بموقف "يحفظ ماء وجهها" على الأقل، وكذلك – وهو الأقسى!- فإن الشعوب العربية صامتة، لا تقول ما يجب قوله، لا لترامب ولا للانظمة الذليلة التي تحكمها!
هذا العار يجب ان يختفي برفع الصوت والموقف وجعل هذا الأزعر العنصري الشوفيني يدرك انه لن يحقق شيئا بالتهديد والوعيد. من العار أن يتواصل هذا الصمت!
قد يهمّكم أيضا..
featured

اشتداد المزاحمة والصراع بين القوى الاقليمية في المنطقة

featured

سلمان ناطور، هبوط اضطراري... وما نسينا

featured

وفي الحديقة أزهار جميلة

featured

المسخ يقوم على خالقه

featured

سخنين فعلتها مرتين

featured

داود تركي

featured

ماذا بعد رفع نسبة الحسم؟