في هذه الملاحظة أقصد فردا بعينه، فأنا مع شراكة النضال ضد الاحتلال مع كل من يرفع هذا الشعار، حتى وان بقيت مواضيع جوهرية لم يستطع هذا اليسار الوصول اليها بسبب جوهره الفكري، والقصد هو اليسار الصهيوني او من حوله ومن يدور في فلكه .
هذا الدّجال بدأ معنا- ومعي شخصيا- في نقاش حاد حول ثلاث قضايا: عن معارضتنا للغزو الامريكي للعراق فأظهر أنني مع صدام حسين، وفي التأييد للمقاومة اللبنانية ضد الاجتياح الاسرائيلي، وفي سوريا وكأننا مع النظام السوري بدون أية شروط !! ولذلك بودي الرّد بالمشبرح على هذا الدّجال المعادي للشيوعية .
*أنا ضد الغزو الامريكي الاجرامي للعراق، حذاء صدام حسين التكريتي على رأس الغزاة والمستعمرين وفي طليعتهم الولايات المتحدة الامريكية زعيمة العالم الحر، عالم الجريمة والاحتلال . من حق الشعب العراقي اسقاط نظام صدام حسين وليس من حق الولايات المتحدة والتي هي اكبر مجرم ومحتل ومستغل طيلة العقود الاخيرة بشكل خاص، أي منذ سحق النازية على يد الجيش الاحمر والشعب السوفييتي، وكل من طلب ويطلب مساعدة امريكا وتدخلها العسكري لاسقاط أي نظام، هو خائن وعميل، وينطبق هذا على سوريا وليبيا وافغانستان ولبنان والعراق .
هذا الدّجّال كان يومها "ضد صدام" ونقطة، ولا كلمة عن الغزو والاحتلال .
*وبخصوص المقاومة اللبنانية : أنا – وأقول أنا لان التحريض علي- اذًا أنا مع المقاومة اللبنانية وحزب الله في التصدي للغزو الاسرائيلي الاجرامي، ولهذه المقاومة الحق في الدفاع عن نفسها ووطنها بكل ما تريد، ليتوقف الغزو والاحتلال والعدوان تتوقف المقاومة، وأنا اعتز بكل من يقاوم الاحتلال خاصة اذا كان هذا الاحتلال من قبل امريكا واسرائيل وحلف الاطلسي العدواني، لا اقول ذلك كإنسان عربي فقط، أقول ذلك بالاساس لأنني شيوعي، لأنني أممي .
*سوريا : أنا مع النظام السوري جدا في موقفه المتصدي للمخطط الامريكي، وانا معه جدا في تأييده للمقاومة اللبنانية، وانا معه جدا، والاستعمار الامريكي والاوروبي واسرائيل تدخله ضمن "محور الشر". ومساعد "للارهاب" فالارهاب في عرفهم هو مقاومة الاحتلال ومقاومة المخططات الامريكية الاجرامية .
وأنا ضد النظام في قائمة طويلة من المواضيع ضد القتل، والتوريث، وقوانين الطوارئ، والاعتقالات. وأنا من أجل المحافظة على هذا النظام ضد أي نظام آخر موال لامريكا، وصنيعة لها، هذا هو القياس، واذا كان هذا الدّجال لا يعجبه ذلك فليفقع. لن نقدم نحن الشيوعين أي تنازل ولو ذرة واحدة من أجل التعاون مع هذا اليسار، ولا مع أمثال ميكونس- سنيه في موقفهم من بعض نظم حركة التحرر الوطني يومها . هذا الضغط لن يعود وهذا الابتزاز لن يكون، من يرغب في مشاركتنا على أساس موقفنا أهلا وسهلا، ومن لا يريد فهذا شأنه .
لن نخضع أبدا للعهر الاسرائيلي والظهور بمظهر الضحية، واسرائيل هي المعتدية، وهي المحتلة، وعلينا ان ننشغل اكثر في مقاومة المحتل الاسرائيلي والامريكي وليس في الهجوم على النظام السوري .
الدكتاتورية السورية والكورية الشمالية والايرانية أفضل بما لا يقاس من المحتلين الامريكيين والاسرائيليين والاطلسيين وعملائهم العرب الأقحاح خاصة دول الخليج.
أما تلك الكلمات البذيئة احيانا فأود ان اقول لهذا الدّجّال ومن معه: قاموسي غني جدا في الشتائم بالعربية والعبرية وبلغات أخرى .
